يعيد التاريخ نفسه من جديد في لقاء كلاسيكو العالم و إسبانيا ببطولة كأس الملك الإسباني ، ريال مدريد متذبذب المستوى في البطولة المحلية و المذلول اوروبياً في بطولته المحببة ذات الأذنين يواجه نسخة مرعبة من برسا فليك صاحب اللعب المباشر و الضغط العالي الخانق ، ريال مدريد في أضعف حالاته لن يكون لقمةً سائغة في فم أسود البلوغرانا بحكم التاريخ و ارشيفه.
في أخر السنين تقابل البلوغرانا و الملوك بنهائي كأس الملك سنة 2011 بقيادة جوارديولا للكتلان و السبيشال وان جوزيه مورينهو للملوك في أولى مواسم جوزيه مع الملوك ، و قد انتهت مباراة الدوري في ذلك الموسم بفوز البلوغرانا بخماسية نظيفة في أولى كلاسيكوهات مورينهو امام البلوغرانا ، و في ذلك الموسم حقق ريال مدريد لقب كأس الملك برأسية القاتل البرتغالي كريستيانو رونالدو بهدف قاتل و برأسية قاتلة في مرمى بينتو. بعدها بثلاث سنوات و في العهد الأول لأنشيلوتي رفقة الملوك عام 2014 و في كلاسيكو الدوري خسر انشيلوتي برباعية على مسرح البيرنابيو بعد مباراة مثيرة كان لليو ميسي هاتريك على مرمى لوبيز ، و في ذلك الموسم التقى أنشيلوتي بتاتا مارتينو في نهائي كأس الملك بأراضي الأندلس وو كان ملعب خفافيش الميستايا شاهداً على تلك الملحمة الكروية ، و كانت هدف الفوز القاتل و اللقطة الشهيرة و هروب جاريث بيل و فاز الريال بالكوبا ديل راي.
اليوم و بعد مرور احد عشرة سنة يلتقي كبيرا إسبانيا بنفس ظروف السنين الماضية ، و بنفس مجريات ما كتبه كاتب التاريخ من قبل، بنهائي كأس الملك بعد مرور الذكريات و التاريخ و بنفس الظروف هل سيكرر التاريخ نفسه ام لفليك و رفاقه رأي أخر ، هل يكرر التاريخ نفسه ؟ام لمعركة الأقدام رأي أخر ، هل للتاريخ رأي أخر فدائماً ما ما نقول .STOP للتاريخ


