
أكد جوزيه مورينيو أن فينيسيوس جونيور يقدم أفضل مستوياته عندما يسجل الأهداف، لكنه راضٍ عما يقدمه النجم البرازيلي مع ريال مدريد.
وارتبط فينيسيوس بالرحيل عن مدريد هذا الصيف، في ظل اهتمام أرسنال بالتعاقد مع الجناح.
لكن فينيسيوس وقّع بدلاً من ذلك عقداً جديداً للبقاء مع النادي الملكي.
ولم يبلغ اللاعب بعد أفضل مستوياته في موسم 2026-27، إذ سجل هدفاً واحداً فقط خلال ست مشاركات، لكنه يتصدر لاعبي الفريق بثلاث تمريرات حاسمة.
وبلغ رصيد فينيسيوس من الأهداف المتوقعة 2.4، كما صنع 12 فرصة، ولا يتفوق عليه بين لاعبي مدريد سوى أردا غولر (24).
ومع ذلك، أعرب مورينيو عن رضاه عما يقدمه فينيسيوس.
وقال مورينيو قبل مباراة مدريد أمام إلتشي في الدوري الإسباني: «يكون فينيسيوس في أفضل حالاته عندما يسجل الأهداف».
«من الواضح أن صناعة الأهداف مهمة، والعمل من أجل الفريق مهم للغاية، وكذلك الالتزام ومساندة الزملاء والعمل الجماعي.
«التزامه في التدريبات اليومية مهم أيضاً، وهو يؤدي هذا الجانب بصورة جيدة جداً، لكننا نعرف مستوى آخر لفينيسيوس.
«رأينا في لشبونة الموسم الماضي فينيسيوس آخر، وفي المباريات المتقاربة، خصوصاً خلال الدورين الإقصائيين، كانت تكفيه فرصة واحدة للتسجيل وحسم الأمور. هذا المستوى الاستثنائي غاب عنه مؤخراً، لكنني سعيد بما يقدمه».
وينافس يان ديوماندي على أحد مركزي الجناح في مدريد، بعدما انضم إلى الفريق مقابل مبلغ كبير قادماً من لايبزيغ، عقب موسم ناجح للغاية في الدوري الألماني وعروض مميزة في كأس العالم.
ولم يسجل اللاعب الشاب أو يصنع أي هدف حتى الآن مع النادي الملكي، لكن مورينيو واثق من قدرته على التألق.
وقال مورينيو عن ديوماندي، الذي بدأ مباراة واحدة فقط أساسياً هذا الموسم: «يمتلك كل المقومات اللازمة. لو كان يلعب لفريق يضم عدداً أقل من اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة، بدلاً من وجوده في ريال مدريد بهذه التشكيلة، لشارك أساسياً طوال 90 دقيقة في كل مباراة».
«أقول ذلك عن ديوماندي وعن جميع اللاعبين الآخرين. التشكيلة قوية وتضم خيارات عديدة، والمدرب لا يعتمد على عشرة لاعبين فقط ويتجاهل البقية.
«مع امتداد الموسم، يتراجع المردود البدني، ويفتر الحماس، وتضعف المنافسة داخل الفريق.
«نتحدث عن ديوماندي، لكن يمكننا أيضاً الحديث عن فينيسيوس وأردا وإبراهيم دياز، وفي يناير عن رودريغو. من الصعب أن يكون أي لاعب أساسياً بلا منازع، وهو التعبير الذي يبدو أنكم تفضلونه».
لاعبون تحت المجهر
إلتشي – فير نينيو
سجل نينيو في مباراتين متتاليتين بالدوري الإسباني، لكنه أخفق في التسجيل للمباراة الثالثة توالياً عندما تعادل إلتشي مع أتلتيك بلباو في الجولة الماضية.
وسجل في مبارياته الثلاث الأخيرة هدفين، وهو العدد نفسه الذي أحرزه خلال مبارياته الـ37 السابقة في المسابقة.
ريال مدريد – كيليان مبابي
وصل مبابي مؤخراً إلى انتصاره الـ50 مع مدريد في الدوري الإسباني.
وسجل النجم الفرنسي ستة أهداف خلال خمس مشاركات في المسابقة هذا الموسم، وهو أفضل رصيد له بعد أول خمس مباريات في دوري الدرجة الأولى بقميص النادي.
توقع نتيجة المباراة: فوز ريال مدريد
لم يحقق إلتشي أي فوز في آخر 16 مباراة له أمام مدريد في الدوري الإسباني، إذ تعادل ثلاث مرات وخسر 13، منذ انتصاره 3-1 في مارس 1978؛ وهذه أطول سلسلة بلا فوز له أمام النادي الملكي في تاريخ المسابقة.
ولم يخسر مدريد في آخر ثماني مباريات خارج أرضه أمام إلتشي في الدوري الإسباني، محققاً ستة انتصارات وتعادلين، وهي أفضل سلسلة له من دون هزيمة على ملعب منافسه.
ومع ذلك، خسر النادي الملكي أربعاً من آخر تسع مباريات خاضها خارج أرضه في الدوري الإسباني، مقابل أربعة انتصارات وتعادل واحد. ومنذ عام 2019، لم يتعرض لخمس هزائم أو أكثر خارج ملعبه خلال عام ميلادي واحد في المسابقة سوى مرة واحدة، عندما خسر سبع مباريات في 2023 تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.
في المقابل، لم يفز إلتشي في أي من مبارياته الخمس خلال موسم 2026-27 من الدوري الإسباني، إذ تعادل مرتين وخسر ثلاثاً. وهذه ثالث مرة يبدأ فيها موسماً بدوري الدرجة الأولى في القرن الحادي والعشرين بهذه الصورة، بعد موسمي 2013-14، عندما تعادل ثلاث مرات وخسر مرتين، و2022-23، عندما تعادل مرة وخسر أربعاً.
وارتدت ثماني تسديدات لمدريد من إطار المرمى في الدوري الإسباني هذا الموسم، أي ضعف رصيد أقرب منافسيه برشلونة (أربع مرات). كما أصبح أول فريق تصطدم ثماني من محاولاته بإطار المرمى خلال أول خمس مباريات له في موسم بالدوري منذ 2003-04 على الأقل.




