
اكتسح كوفنتري سيتي ضيفه نيوكاسل يونايتد 4-1، ليحقق انتصاره الثاني توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز ويغادر منطقة الهبوط.
وبعد أن حقق فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه 1-0 على نوتنغهام فورست قبل فترة التوقف الدولي، قدم فريق فرانك لامبارد عرضاً مميزاً آخر بالاعتماد على الهجمات المرتدة في ملعب كوفنتري بيلدينغ سوسايتي يوم الاثنين.
ومنح هدفا جاك رودوني وسيديكي شريف أصحاب الأرض تقدماً بثنائية نظيفة. ورغم أن تسديدة سفين بوتمان الصاروخية أعادت الأمل إلى نيوكاسل، حسم البديلان إليس سيمز وستيفن مفوني المواجهة بهدفين في الدقائق الأخيرة، ليقضيا على آمال فريق ماتياس يايسله في العودة.
ودفع نيوكاسل ثمن بدايته الباهتة، إذ تأخر بعد ست دقائق فقط عندما حافظ رودوني على هدوئه وسجل من ركلة جزاء، بعدما أفلت لوكاش هورنيتشيك كرة سهلة من يديه ثم زاد الموقف سوءاً بعرقلة شريف.
وسرعان ما دخل نيوكاسل أجواء اللقاء، لكن بوبي توماس أنقذ كوفنتري بتدخلين رائعين؛ الأول أمام المرمى الخالي بعدما أعاد جاكوب مورفي عرضية هارفي بارنز إلى منطقة الخطر، والثاني ليحرم ماتياس فرنانديز باردو من هدف محقق بعدما راوغ كارل راشوورث.
لكن كوفنتري واصل تهديده بالهجمات المرتدة طوال الشوط الأول، وأهدر شريف فرصة عندما سدد الكرة في متناول هورنيتشيك بدلاً من تمريرها إلى أحد زملائه، قبل أن يضاعف أصحاب الأرض تقدمهم بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني.
وبعد فشل نيوكاسل في إبعاد كرة من رمية تماس طويلة، سيطر شريف عليها قرب قوس منطقة الجزاء، ثم استدار وسدد ببراعة في الزاوية اليمنى السفلى.
وكان بوسع شريف تسجيل هدفه الثاني بعدها بقليل، لكنه أخطأ المرمى بفارق كبير عقب إبعاد خاطئ من بوتمان. وبعد أن أطاح جو ويلوك بالكرة فوق المرمى، أطلق المدافع الهولندي تسديدة مدوية من مسافة 20 ياردة استقرت في الزاوية القريبة، من دون أن تترك أي فرصة لراشوورث.
وبدأ نيوكاسل يشكل خطورة مجدداً، لكن جويلينتون فقد الكرة بسهولة على حافة منطقة جزائه في الدقيقة 81، ليسدد سيمز كرة ارتطمت بماليك تياو وتجاوزت هورنيتشيك في طريقها إلى الشباك.
واختتم مفوني، المعار من مانشستر سيتي، الرباعية قبل أربع دقائق من النهاية بتسديدة رائعة ارتطمت بالقائم البعيد وسكنت الشباك.
شريف يفرض نفسه
ورفع انتصار الاثنين كوفنتري إلى المركز الرابع عشر في جدول الترتيب مطلع الموسم، متساوياً في النقاط مع مانشستر يونايتد ومتأخراً بنقطتين فقط عن نيوكاسل، فيما لعب بدلاء لامبارد دوراً حاسماً في إنهاء المواجهة.
ولم يكن سيمز قد أمضى في الملعب سوى ثلاث دقائق و15 ثانية عندما سجل هدف فريقه الثالث لتصبح النتيجة 3-1، كما كان تأثير مفوني سريعاً، إذ أحرز الهدف الرابع بعد ثلاث دقائق و31 ثانية من دخوله.
لكن شريف كان نجم المباراة قبل ذلك، بعدما حصل على ركلة جزاء وسجل هدفاً رائعاً إثر استدارته وتسديده الكرة في أول مشاركة له أساسياً بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وأصبح أول لاعب من كوفنتري يحصل على ركلة جزاء ويسجل في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ لي كارسلي أمام إيفرتون في يناير 2001، فيما كان هدفه الأول للفريق من خارج منطقة الجزاء في المسابقة منذ هدف ديفيد تومسون في الشهر نفسه، وكان أيضاً أمام نيوكاسل.
ورغم أن نيوكاسل سدد عشر كرات أكثر من أصحاب الأرض، بواقع 19 مقابل تسع، تساوى الفريقان في عدد التسديدات على المرمى بست لكل منهما. كما تفوق الضيوف بفارق ضئيل في الأهداف المتوقعة بواقع 1.81 مقابل 1.43. وجاء 0.99 من رصيد كوفنتري في الأهداف المتوقعة من الكرات الثابتة، إذ تسببت رميات التماس الطويلة في مشكلات متواصلة لنيوكاسل.
ولا يوجد فريق استقبل أهدافاً أكثر من نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، إذ تلقى 13 هدفاً بالتساوي مع تشيلسي وبورنموث. ويستضيف نيوكاسل أستون فيلا في مباراته المقبلة، بينما يحل كوفنتري ضيفاً على توتنهام الذي لم يحقق أي فوز.




