الأخبار

كلنا مع خليل المهندى لرئاسة الاتحاد العالمى لكرة الطاولة

غدا ان شاء الله بدعم العرب وآسيا والحبايب خليل المهندي رئيسا للاتحاد الدولى لكرة الطاولة بأصوات ٢٢٢ دولة

متابعة فايز عبد الهادى
منذ فترة أعلن القطري خليل أحمد المهندي، رئيس الاتحاد القطري والعربي والآسيوي لكرة الطاولة، ترشحه بشكل رسمي لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة، وغدا الثلاثاء سيخوض الانتخابات التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة ليصبح المهندي أول قطري يترشح لهذا المنصب الرفيع.

وينافس المهندي، الذي يتولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي حاليًا، على كرسي الرئاسة، السويدية بيترا سورلينج، التي أعلنت هي الأخرى ترشحها للمنافسة على الرئاسة للاحتفاظ بمنصبها لدورة انتخابية أخرى، بعدما كانت قد انتخبت في ديسمبر/كانون الأول 2021، خلال اجتماع الجمعية العمومية بمدينة هيوستن الأمريكية
وسوف تنتخب الجمعية العمومية، التي تعد الأكبر على مستوى كل اتحادات العالم في جميع الرياضات (222 دولة)، الرئيس الجديد للاتحاد الدولي خلال اجتماعها غدا الذي يقام على هامش بطولة العالم 2025، التي اقيمت في ضيافة قطر خلال الفترة من 18 إلى 25 مايو/آيار
ونشر حساب الاتحاد القطري لتنس الطاولة في منصة (إكس) مقطع فيديو أعلن خلاله المهندي ترشحه بشكل رسمي خلال انتخابات الاتحاد الدولي مؤكدًا حاجة اللعبة لقيادة جديدة وفريق عمل قوي، قادر على إحداث تغيير وطفرة كبيرة في اللعبة.

وقال المهندي خلال كلمته إنه قدم الكثير لتنس الطاولة القطرية والعربية والعالمية على مدار سنوات طويلة، منذ مشاركته في أول بطولة عالم عام 1985 بمدينة جوتنبرج السويدية كرئيس للوفد القطري.

وأوضح المهندي، الذي يتولى رئاسة الاتحاد القطري للعبة منذ عام 1995، أنه في حال فوزه بالرئاسة، سيكون شرفا له وتكريما لمسيرته ولبلاده وللعبة أيضا.

وأكد المهندي أنه يستند على خبرات كبيرة، ورؤية واضحة لتطوير اللعبة من أجل مستقبل أفضل لكرة الطاولة العالمية ، متمنياً أن يحالفه التوفيق لرفع اسم قطر عاليا.
وأشار المهندى القطري إلى أن هدفه ليس مجرد الترشح للرئاسة، بل إنه يسعى لتغيير خريطة الاتحاد الدولي في الكثير من النواحي.
وكان المهندى قد فاز فى أغسطس الماضى برئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة بالتزكية، للمرة الثانية على التوالي، ليستمر في قيادة الاتحاد القاري للعبة خلال الدورة الانتخابية الجديدة 2024 – 2028.

وعقدت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي يوم 12 أكتوبر في كازاخستان على هامش منافسات البطولة .

وتم الإعلان رسميا عن تولي المهندي الرئاسة للسنوات الأربع المقبلة، كما تم اختيار نواب الرئيس ونواب المناطق، وكذلك التصويت على أعضاء مجلس الإدارة واللجان المختلفة.

وكان المهندي قد تولى رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة لأول مرة في أكتوبر 2021، خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد القاري الذي أقيم بالعاصمة القطرية الدوحة على هامش منافسات البطولة الآسيوية للرجال والسيدات المقامة التي أقيمت منافساتها بصالة لوسيل.
ويعد المهندي أول عربي وقطري يتولى رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة منذ تأسيسه عام 1972، وسادس رئيس للاتحاد الآسيوي للعبة على مر تاريخه.
[٢٦‏/٥، ٨:٤٠ م] فايز عبدالهادي: رئيس الاتحاد القطري لكرة الطاولة يعلن برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد

أعلن السيد خليل المهندي رئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للدورة (2025 – 2028)، عن تفاصيل برنامجه الانتخابي.

ويهدف البرنامج الانتخابي الطموح للمهندي إلى إعادة التوازن في توزيع الموارد المالية داخل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة وتعزيز التنمية العادلة والمستدامة للعبة على المستوى العالمي، خاصة في الدول ذات الإمكانات المحدودة.

ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات المقرر اقامتها في الدوحة غدا “الثلاثاء” على هامش الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي لكرة الطاولة، منافسة بين المرشح القطري خليل المهندي والسويدية بيترا سورلينج الرئيسة الحالية للاتحاد الدولي ومحمد ولد الحسن رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة الطاولة.

وأوضح المهندي، خلال استعراض برنامجه الانتخابي، أن أكثر من 60 بالمئة من الإنفاق الحالي للاتحاد يوجه للفعاليات والعمليات، في حين لا يتجاوز نصيب برامج التطوير 10 بالمئة، وهو ما وصفه بـ”الخلل الهيكلي” الذي يجب معالجته لضمان نمو منصف للعبة في جميع القارات.
وأكد المهندي أن برنامجه يرتكز على خمس ركائز رئيسية، تتمثل الأولى في تطوير اللاعبين من خلال مضاعفة الجوائز المالية بحلول 2029 وزيادة عدد المقاعد في بطولة العالم بنسبة 48 بالمئة وتخصيص جزء من أرباح منظمة كرة الطاولة العالمية (WTT) لدعم الدول الجديدة في استضافة البطولات، فيما تهدف الركيزة الثانية إلى دعم البنية التحتية بإنشاء 20 مركز تدريب بحلول 2029 وتجهيزها بالكامل لدعم التدريب والمنافسات وبرامج الشباب.

وتتمثل الركيزة الثالثة في تعزيز الشفافية والحوكمة بالتوافق مع مبادئ اللجنة الأولمبية الدولية وتطبيق آليات تدقيق مستقلة وخفض التكاليف الإدارية، وتهدف الركيزة الرابعة إلى الابتكار التجاري والإعلامي من خلال إطلاق جولة أساطير الاتحاد الدولي (ITTF) ودعم الدوريات المحلية في المناطق المحرومة وتحديث المنصات الرقمية للاتحاد لتعزيز التفاعل الجماهيري، فيما تستهدف الركيزة الخامسة الأثر الاجتماعي عبر تطوير عمل مؤسسة (ITTF) ودعم المشاريع المحلية في الدول الأعضاء وتسهيل آليات الحصول على المنح وتوظيفها في برامج لاكتشاف المواهب.

وأضاف المهندي:” نريد اتحادا يخدم الجميع، ويمنح الفرصة للجميع، ويعيد كرة الطاولة إلى جذورها التنموية الحقيقية، دون المساس بالاستقرار المالي للمنظمة”.

يشار إلى أن خليل المهندي يتولى حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ورئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي، ويعد من أبرز الشخصيات الرياضية في العالم في مجال كرة الطاولة، وصاحب خبرة تمتد لأكثر من 40 عاما في الإدارة الرياضية والتنظيم الدولي للبطولات.

وسيكون خليل المهندي حال فوزه أول عربي وآسيوي يترأس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، وهو ما يعد تتويجا لمسيرة استثنائية، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوازن والكفاءة في قيادة اللعبة عالميا.
أعلن السيد خليل المهندي رئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للدورة (2025 – 2028)، امس المزيد من تفاصيل برنامجه الانتخابي.

ويهدف البرنامج الانتخابي الطموح للمهندي إلى إعادة التوازن في توزيع الموارد المالية داخل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة وتعزيز التنمية العادلة والمستدامة للعبة على المستوى العالمي، خاصة في الدول ذات الإمكانات المحدودة.

ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات المقرر اقامتها في الدوحة غدا “الثلاثاء” على هامش الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي لكرة الطاولة، منافسة بين المرشح القطري خليل المهندي والسويدية بيترا سورلينج الرئيسة الحالية للاتحاد الدولي ومحمد ولد الحسن رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة الطاولة.
وأوضح المهندي، خلال استعراض برنامجه الانتخابي، أن أكثر من 60 بالمئة من الإنفاق الحالي للاتحاد يوجه للفعاليات والعمليات، في حين لا يتجاوز نصيب برامج التطوير 10 بالمئة، وهو ما وصفه بـ”الخلل الهيكلي” الذي يجب معالجته لضمان نمو منصف للعبة في جميع القارات.
وأكد المهندي أن برنامجه يرتكز على خمس ركائز رئيسية، تتمثل الأولى في تطوير اللاعبين من خلال مضاعفة الجوائز المالية بحلول 2029 وزيادة عدد المقاعد في بطولة العالم بنسبة 48 بالمئة وتخصيص جزء من أرباح منظمة كرة الطاولة العالمية (WTT) لدعم الدول الجديدة في استضافة البطولات، فيما تهدف الركيزة الثانية إلى دعم البنية التحتية بإنشاء 20 مركز تدريب بحلول 2029 وتجهيزها بالكامل لدعم التدريب والمنافسات وبرامج الشباب.
وتتمثل الركيزة الثالثة في تعزيز الشفافية والحوكمة بالتوافق مع مبادئ اللجنة الأولمبية الدولية وتطبيق آليات تدقيق مستقلة وخفض التكاليف الإدارية، وتهدف الركيزة الرابعة إلى الابتكار التجاري والإعلامي من خلال إطلاق جولة أساطير الاتحاد الدولي (ITTF) ودعم الدوريات المحلية في المناطق المحرومة وتحديث المنصات الرقمية للاتحاد لتعزيز التفاعل الجماهيري، فيما تستهدف الركيزة الخامسة الأثر الاجتماعي عبر تطوير عمل مؤسسة (ITTF) ودعم المشاريع المحلية في الدول الأعضاء وتسهيل آليات الحصول على المنح وتوظيفها في برامج لاكتشاف المواهب.
وأضاف المهندي:” نريد اتحادا يخدم الجميع، ويمنح الفرصة للجميع، ويعيد كرة الطاولة إلى جذورها التنموية الحقيقية، دون المساس بالاستقرار المالي للمنظمة”.
يشار إلى أن خليل المهندي يتولى حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ورئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي، ويعد من أبرز الشخصيات الرياضية في العالم في مجال كرة الطاولة، وصاحب خبرة تمتد لأكثر من 40 عاما في الإدارة الرياضية والتنظيم الدولي للبطولات.
وسيكون خليل المهندي حال فوزه أول عربي وآسيوي يترأس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، وهو ما يعد تتويجا لمسيرة استثنائية، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوازن والكفاءة في قيادة اللعبة عالميا.
نجح خليل أحمد المهندي رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لكرة الطاولة النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للعبة في الاحتفاظ برئاسة الاتحاد العربي لكرة الطاولة بالتزكية، في إنجاز جديد للرياضة على الصعيد الإقليمي، وذلك بعد أن حصل على ثقة الجمعية العمومية للاتحاد العربي للعبة بالإجماع، خلال الانتخابات التي استضافتها مدينة مراكش المغربية خلال الاجتماع الانتخابي.
ويعد احتفاظ المهندي برئاسة الاتحاد العربي اعترافا من أعضاء الجمعية العمومية العربية بالإنجازات الكبيرة التي قام بها المهندي خلال سنوات طويلة في خدمة اللعبة سواء على المستوى العربي أو الآسيوي والدولي.
استمراره سيساهم في مزيد تطوير اللعبة في مختلف الاتحادات العربية بما يجعلها تنافس بجدية على التواجد بمنصات التتويج القارية والدولية.
من جهته أبدى خليل بن أحمد المهندي، سعادته الكبيرة بالأجواء التوافقية التي أحاطت باجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي وقال: إن كل المؤشرات التي ظهرت خلال هذا الاجتماع تدعو إلى التفاؤل بمستقبل أكثر إشراقًا لكرة الطاولة العربية.
أضاف وقتها : أعتقد أن الاحتفاظ بهذا المنصب هو تأكيد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها الكوادر الإدارية القطرية ليس على المستوى العربي فحسب بل آسيويا ودوليا، وتشريفي بالاستمرار على رأس الاتحاد العربي للطاولة لفترة جديدة هو أقل ما تستحقه قطر بشكل عام وليس فقط خليل المهندي، لأن قطر قدمت الكثير لكرة الطاولة العربية والدولية خلال الأعوام الأخيرة حتى أصبحت بلا منازع موطن تنس الطاولة العالمية».
وجاء احتفاظ المهندي برئاسة الاتحاد العربي اعترافا من أعضاء الجمعية العمومية العربية بالإنجازات الكبيرة التي قام بها المهندي خلال سنوات طويلة في خدمة اللعبة سواء على المستوى العربي أو الآسيوي والدولي.
وضم التشكيل الجديد التوافقي لمجلس إدارة الاتحاد العربي كلا من السيد خليل بن احمد المهندي رئيسا، ونوابه الخمسة وهم الشيخة حياة بنت عبدالعزيز (البحرين)، وعبدالله بن مخالف (سلطنة عمان)، وجمال الزيناني (تونس)، وسعيد قريطم (مصر)، وهردة بارام (العراق)، فيما تم اختيار أعضاء مجلس الإدارة بالتزكية أيضا وضم كلا من خالد الخضري (الكويت)، ووائل نور الدين (لبنان)، وعصام السنيني (اليمن)، وسوسن مصطفى (سوريا)، ومحمد الدلو (فلسطين).
العربي وقال المهندى بأن رئاسة الاتحاد الدولى هى أقل ما تستحقه قطر بشكل عام وليس فقط وقال خليل المهندي، بأن قطر قدمت الكثير لكرة الطاولة العربية والدولية خلال الأعوام الأخيرة حتى أصبحت بلا منازع موطن تنس الطاولة العالمية»
أعلن السيد خليل المهندي رئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للدورة (2025 – 2028)، عن تفاصيل برنامجه الانتخابي.

ويهدف البرنامج الانتخابي الطموح للمهندي إلى إعادة التوازن في توزيع الموارد المالية داخل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة وتعزيز التنمية العادلة والمستدامة للعبة على المستوى العالمي، خاصة في الدول ذات الإمكانات المحدودة.

ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات المقرر اقامتها في الدوحة غدا “الثلاثاء” على هامش الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي لكرة الطاولة، منافسة بين المرشح القطري خليل المهندي والسويدية بيترا سورلينج الرئيسة الحالية للاتحاد الدولي ومحمد ولد الحسن رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة الطاولة.

وأوضح المهندي، خلال استعراض برنامجه الانتخابي، أن أكثر من 60 بالمئة من الإنفاق الحالي للاتحاد يوجه للفعاليات والعمليات، في حين لا يتجاوز نصيب برامج التطوير 10 بالمئة، وهو ما وصفه بـ”الخلل الهيكلي” الذي يجب معالجته لضمان نمو منصف للعبة في جميع القارات.
وأكد المهندي أن برنامجه يرتكز على خمس ركائز رئيسية، تتمثل الأولى في تطوير اللاعبين من خلال مضاعفة الجوائز المالية بحلول 2029 وزيادة عدد المقاعد في بطولة العالم بنسبة 48 بالمئة وتخصيص جزء من أرباح منظمة كرة الطاولة العالمية (WTT) لدعم الدول الجديدة في استضافة البطولات، فيما تهدف الركيزة الثانية إلى دعم البنية التحتية بإنشاء 20 مركز تدريب بحلول 2029 وتجهيزها بالكامل لدعم التدريب والمنافسات وبرامج الشباب.

وتتمثل الركيزة الثالثة في تعزيز الشفافية والحوكمة بالتوافق مع مبادئ اللجنة الأولمبية الدولية وتطبيق آليات تدقيق مستقلة وخفض التكاليف الإدارية، وتهدف الركيزة الرابعة إلى الابتكار التجاري والإعلامي من خلال إطلاق جولة أساطير الاتحاد الدولي (ITTF) ودعم الدوريات المحلية في المناطق المحرومة وتحديث المنصات الرقمية للاتحاد لتعزيز التفاعل الجماهيري، فيما تستهدف الركيزة الخامسة الأثر الاجتماعي عبر تطوير عمل مؤسسة (ITTF) ودعم المشاريع المحلية في الدول الأعضاء وتسهيل آليات الحصول على المنح وتوظيفها في برامج لاكتشاف المواهب.
وأضاف المهندي:” نريد اتحادا يخدم الجميع، ويمنح الفرصة للجميع، ويعيد كرة الطاولة إلى جذورها التنموية الحقيقية، دون المساس بالاستقرار المالي للمنظمة”.

يشار إلى أن خليل المهندي يتولى حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ورئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي، ويعد من أبرز الشخصيات الرياضية في العالم في مجال كرة الطاولة، وصاحب خبرة تمتد لأكثر من 40 عاما في الإدارة الرياضية والتنظيم الدولي للبطولات.

وسيكون خليل المهندي حال فوزه أول عربي وآسيوي يترأس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، وهو ما يعد تتويجا لمسيرة استثنائية، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوازن والكفاءة في قيادة اللعبة عالميا
وأعلن السيد خليل المهندي رئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي للدورة (2025 – 2028)، عن تفاصيل برنامجه الانتخابي.

ويهدف البرنامج الانتخابي الطموح للمهندي إلى إعادة التوازن في توزيع الموارد المالية داخل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة وتعزيز التنمية العادلة والمستدامة للعبة على المستوى العالمي، خاصة في الدول ذات الإمكانات المحدودة.

ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات المقرر اقامتها في الدوحة غدا “الثلاثاء” على هامش الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي لكرة الطاولة، منافسة بين المرشح القطري خليل المهندي والسويدية بيترا سورلينج الرئيسة الحالية للاتحاد الدولي ومحمد ولد الحسن رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة الطاولة.

وأوضح المهندي، خلال استعراض برنامجه الانتخابي، أن أكثر من 60 بالمئة من الإنفاق الحالي للاتحاد يوجه للفعاليات والعمليات، في حين لا يتجاوز نصيب برامج التطوير 10 بالمئة، وهو ما وصفه بـ”الخلل الهيكلي” الذي يجب معالجته لضمان نمو منصف للعبة في جميع القارات.

وأكد المهندي أن برنامجه يرتكز على خمس ركائز رئيسية، تتمثل الأولى في تطوير اللاعبين من خلال مضاعفة الجوائز المالية بحلول 2029 وزيادة عدد المقاعد في بطولة العالم بنسبة 48 بالمئة وتخصيص جزء من أرباح منظمة كرة الطاولة العالمية (WTT) لدعم الدول الجديدة في استضافة البطولات، فيما تهدف الركيزة الثانية إلى دعم البنية التحتية بإنشاء 20 مركز تدريب بحلول 2029 وتجهيزها بالكامل لدعم التدريب والمنافسات وبرامج الشباب.

وتتمثل الركيزة الثالثة في تعزيز الشفافية والحوكمة بالتوافق مع مبادئ اللجنة الأولمبية الدولية وتطبيق آليات تدقيق مستقلة وخفض التكاليف الإدارية، وتهدف الركيزة الرابعة إلى الابتكار التجاري والإعلامي من خلال إطلاق جولة أساطير الاتحاد الدولي (ITTF) ودعم الدوريات المحلية في المناطق المحرومة وتحديث المنصات الرقمية للاتحاد لتعزيز التفاعل الجماهيري، فيما تستهدف الركيزة الخامسة الأثر الاجتماعي عبر تطوير عمل مؤسسة (ITTF) ودعم المشاريع المحلية في الدول الأعضاء وتسهيل آليات الحصول على المنح وتوظيفها في برامج لاكتشاف المواهب.

وأضاف المهندي:” نريد اتحادا يخدم الجميع، ويمنح الفرصة للجميع، ويعيد كرة الطاولة إلى جذورها التنموية الحقيقية، دون المساس بالاستقرار المالي للمنظمة”.

يشار إلى أن خليل المهندي يتولى حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ورئيس الاتحاد القطري والاتحادين العربي والآسيوي، ويعد من أبرز الشخصيات الرياضية في العالم في مجال كرة الطاولة، وصاحب خبرة تمتد لأكثر من 40 عاما في الإدارة الرياضية والتنظيم الدولي للبطولات.

وسيكون خليل المهندي حال فوزه أول عربي وآسيوي يترأس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، وهو ما يعد تتويجا لمسيرة استثنائية، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوازن والكفاءة في قيادة اللعبة عالميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى