الأخبار

الاعتداء على منزل هشام المناعي المرشح لرئاسة الإفريقي

كشفت تقارير عن خيوط خطيرة، خلف الاعتداء الذي استهدف هشام المناعي، المرشح الأبرز لرئاسة النادي الإفريقي، في ظل أزمة عميقة يعيشها النادي التونسي منذ أسابيع.

النادي الإفريقي يعاني فراغًا إداريًا واضحًا بعد استقالة جماعية لمجلس هيكل دخيل، وسط تصاعد غير مسبوق في التوترات والغضب الجماهيري، مما فتح الباب أمام محاولات مشبوهة للتأثير على مستقبل الفريق.

تهديدات مباشرة أمام منزله

فيرجي تشامبيرز، المستثمر الأمريكي في النادي، كشف عن تعرض المناعي لتهديدات جسدية. وقال إن أشخاصًا مجهولين حضروا إلى منزل المرشح ليلة أمس، ووجهوا له ولعائلته تهديدات صريحة.

وأوضح تشامبيرز أن هذه التهديدات لا علاقة لها بالجمهور أو بروابط المشجعين، بل يقف خلفها “أشخاص لا يريدون لنجاح المشروع الجديد أن يتحقق”.

وأضاف أن هناك عناصر وصفها بـ”السرطانية” تسعى لحماية مصالحها الشخصية، وترفض أي مشروع يهدد سيطرتها على النادي.

وأكد أن هشام المناعي سيكون محاطًا بفريق موثوق خلال المرحلة الانتقالية، موجهًا رسالة واضحة: “كل من يتدخل في هذه العملية سيواجه كل الوسائل القانونية والمادية المتاحة لدينا. نحن متقدمون بعشر خطوات. تنحّ جانبًا ودعنا نعمل”.

من يقف وراء الاعتداء؟

تقارير صحفية محلية أشارت إلى أن مجموعة ممن وصفتهم بـ”المنحرفين الفاسدين” اعتدت على منزل هشام المناعي، وهددته بأبشع الأساليب لمنعه من الترشح.

المجموعة لم تكتفِ بالشتائم والوعيد، بل هددت بشكل مباشر بإلحاق الأذى بابنه، مؤكدين معرفتهم بمقر عمله، وهو ما كشف تصعيدًا خطيرًا في أساليب الترهيب.

كما تحدثت التقارير نفسها عن قيام أطراف بتسريب شائعات عن انسحاب المناعي في محاولة للضغط عليه وإبعاده عن المشهد، وهي الأساليب نفسها التي طالت سابقًا أسماء مثل عفيف الكيلاني وسليم الرياحي، فضلًا عن مدونين ومؤثرين رياضيين تعرضوا للتهديد بعد كشفهم لممارسات بعض الأشخاص المرتبطين بالنادي خلال السنوات الخمس الأخيرة.

تحرك أمني

السلطات الأمنية تحركت بسرعة، حيث تعهدت قيادات من الأمن الوطني بالتحقيق في الواقعة، وفقًا لتلك التقارير.

وتمكنت الجهات المختصة من تحديد عدد من المهاجمين عبر تسجيلات كاميرات المراقبة وشهادات من شهود عيان.

وكشفت التحريات عن تورط شخصين من أصحاب السوابق العدلية، كما أشارت المعطيات إلى أن مسؤولًا سابقًا قد يكون العقل المدبر للعملية، وسيتم استدعاؤه رسميًا للاستماع إليه، خاصة أنه متورط سابقًا في قضايا تهديد وترهيب مماثلة.

في المقابل، تلقى هشام المناعي دعمًا واسعًا من شخصيات بارزة ومسؤولين رسميين وجماهير النادي، الذين أبدوا تضامنهم الكامل مع ترشحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى