الملكي بفوزه على سالزبورغ يعبر الى بر الأمان و يضع نفسه في أسهل مسار و افضل إمتحان
بقلم : أحمد محمود الملكي
قاد جونيور ريال مدريد الى الفوز بثلاثية على سالزبورغ في خواتيم مباريات مجموعات كأس العالم للاندية ليضع لنفسه وضع أسهل و مسار مناسب يجعله في الواجهة للوصول لنهائي كأس العالم للأندية.
في مبارات سالزبورغ برزت لمسات الونسو و طريقة لعبه الممتعة هجومياً و في خط وسط الميدان ، حيث ظهرت و بانت اللمسات الساحرة بقيادة جولير ، فالفيردي و بيلينجهام في وسط الميدان ، ارنولد ، جارسيا من الأطراف ، و جونزالو و فيني من العمق الهجومي ، سقوط بيلينجهام و لعبه دور صانع الالعاب الكلاسيكي ، سنح لريال مديد لمهاجمة المسارات الهجومية من العمق بقيادة جونزالو جارسيا و جونيور و بالأطراف بقيادة ارنولد و فران جارسيا ، الأخير يخدمه أسلوب الونسو كثيراً لما يتمتع به من قوة بدنية رهيبة و سيتطور كثيرا ضمن خطط الونسو و طريقة لعبه . دور اردا جولير الجديد في كونه لاعب المحور في الخروج بالكرة من ثلث ملعب الريال و إيصالها الى العمق او الاطراف ، دور سيبرُز فيه جولير بسبب رؤيته الجيدة و تمريراته الجيدة ، فقط مراوغته بالقرب من منطقة عمليات المرينغي افقدته بعض الكرات في مناطق خطيرة في منتصف ملعب الريال.
– ضغط ريال مدريد في ثلث ملعب الخصم قد يصنع بعض المساحات خلف لاعبي الإرتكاز المتقدمين للضغط ، يجعل ثلاثي خط الدفاع في مواجهة مباشرة قد تكون اكثر خطورة في حال وجود لاعبي بسرعات عالية مثل لاعبي السيتي.
– طبق الونسو خطته 3-4-1-2 و قد اعطت أُكُلها و امتعت ابصار المدريديستا هجوميا و تبقى فقط المخاوف من المساحات التي تظهر ف ثلث ريال مدريد الدفاعي.
– الونسو بالواقعية و اللمسات الإبداعية أعطى مؤشراً واعداً لجمهور الملكي في بناء فريق شاب واعد سيقود سفينة الملكي في كل المحافل بجيل واعد داخل البيت الابيض ، فهل سيتمكن تشابي من بناء قاعدة جديدة داخل اروقة البيرنابيو ؟ بقلب شبابيٍ نابض.




