غاري لينيكر يكشف أن مغادرته لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” لم تكن طوعية: “إما أن أستقيل أو يتم استبعادي”
كشف الإعلامي الرياضي الشهير غاري لينيكر أن مغادرته لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” لم تكن بقراره الكامل، بل جاءت ضمن خيار “إما أن أستقيل أو يتم استبعادي”.
وقال لينيكر (64 عامًا)، المقدم السابق لبرنامج “ماتش أوف ذا داي”، خلال مقابلة مع صحيفة The New World (التي كانت تُعرف سابقًا باسم The New European)، إنه عندما سُئل عمّا إذا كانت مغادرته بإرادته، أم أنها كانت “إما الاستقالة أو الإقصاء”، أجاب قائلًا: “الأخيرة”.
وجاءت مغادرة لينيكر للهيئة بعد جدل واسع أثاره منشور على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن تعليقًا حول الصهيونية، وصورة لفأر، وهي صورة يُنظر إليها تاريخيًا على أنها رمز معادٍ للسامية. وقد اعتذر لينيكر لاحقًا عن المنشور، مؤكدًا موقفه “الرافض لكل أشكال العنصرية”.
وبموجب هذا القرار، لن يتولى لينيكر تقديم تغطية بي بي سي لبطولة كأس العالم 2026 أو مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم المقبل، فيما كانت آخر حلقة له في برنامج “ماتش أوف ذا داي” قد عُرضت في 25 مايو الماضي.




