الميركاتو

ماركوس روخو ينضم إلى راسينغ كلوب – ويُمنع من وضع اسمه على القميص!

وقع المدافع الأرجنتيني المخضرم ماركوس روخو، البالغ من العمر 35 عامًا، عقدًا مع نادي راسينغ كلوب في بلده الأم، في صفقة لافتة لعدة أسباب، أبرزها أن النادي الجديد رفض السماح له بوضع اسمه “Rojo” على ظهر القميص!

ويعود سبب هذا القرار الغريب إلى العداوة التاريخية بين راسينغ وغريمه التقليدي إنديبندينتي، الذي يُعرف بلقب “إل روخو” (أي “الأحمر” بالإسبانية). وحرصًا على عدم الترويج لغريمهم اللدود، طلب مسؤولو راسينغ من اللاعب عدم استخدام اسمه الكامل، ليظهر على القميص رقم 6 باسم “Marcos R.” فقط.

وتُعد هذه ثاني محطة دائمة لروخو منذ رحيله عن مانشستر يونايتد في فبراير 2021. وكان قد أمضى سبع سنوات في أولد ترافورد بعد أن ضمه المدرب الهولندي لويس فان خال مقابل 16 مليون جنيه إسترليني، إثر تألقه مع منتخب الأرجنتين في مونديال 2014.

وبعد رحيله عن اليونايتد، لعب روخو في صفوف بوكا جونيورز لمدة أربع سنوات، شهدت العديد من الجدل والمشاكل، وانتهت مؤخرًا بفسخ عقده مع النادي، حيث لم يشارك في أي مباراة تحت قيادة المدرب الجديد ميغيل أنخل روسو، وتم منعه من دخول غرفة الملابس.

وجاء في بيان رسمي من بوكا:
“نعلن أن اللاعب ماركوس روخو قد وقع على فسخ عقده الذي كان يربطه بالنادي. شارك في أكثر من 100 مباراة بقميصنا وحقق أربعة ألقاب. نشكره على احترافيته ونتمنى له التوفيق في مستقبله.”

وقد خاض روخو أول مباراة له مع راسينغ كلوب، حيث شارك في الدقائق الأخيرة من مواجهة الذهاب أمام بينارول في دور الـ16 من كوبا ليبرتادوريس، والتي انتهت بخسارة فريقه بهدف نظيف خارج الديار.

وعلّق مدرب راسينغ، غوستافو كوستاس، قائلًا:
“قدمنا مباراة سيئة، لكنني واثق تمامًا أننا سنعوض في الإياب أمام جماهيرنا. الحلم لا يزال حيًا، ولدينا القدرة على العودة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى