فروسية

سمو الشيخ عبد الله بن خليفة يتوج سعادة الشيخ حمد بن جوعان بالكأس العالمي ” الغدير” لا يعرف المستحيل ويحافظ للشقب ريسنغ على الكأس للسنة الثالثة على التوالي

"داريز" يفوز بجائزة قطر قوس النصر

باريس من الاعلامى محمد سعد

متابعة للمواقع فايز عبد الهادى

توج سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني سعادة الشيخ حمد بن جوعان آل ثاني بكأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى، بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والسيد حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، وذلك في ختام سباق جائزة قوس النصر على مضمار باريس لونشو أمس الأحد 5 أكتوبر، وبعد فوز الجواد البطل الأسطوري “الغدير” (المرتجز) ملك الشقب ريسنغ باللقب للعام الثالث على التوالي بإشراف المدرب فرانسوا رو وبقيادة الخيال كريستوف سوميون الذي قاده للفوز بالنسختين الماضيتين أيضاً، ليؤكد “الغدير” أنه عازم على الاحتفاظ بتاج الدوحة الثلاثي وأيضاً للمرة الثالثة على التوالي في جولته الأخيرة القادمة في سيف سمو الأمير في الدوحة وبعد أن فاز في شهر يوليو هذا العام بالجولة الأولى في شوط قطر إنترناشونال ستيكس بإنكلترا، ليكون ذلك إنجاز غير مسبوق وربما يصعب تكراره في المستقبل القريب، بعد أن أصبح “الغدير” ينافس نفسه ويسعى لتحطيم الرقم القياسي للفوز بالتاج الثلاثي مرتين والذي لم يحققه سواه.

 


كما قام سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني بتتويج الفائزين بجائزة قطر قوس النصر من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة، وحضر مراسم التتويج سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، وغيوم دو سان سِن، رئيس فرانس غالو، وذلك بعد فوز فوز المهر “داريز” (سي ذا ستارز × دارياكانا) ملك أغا خان ستدز بشوط الجائزة بإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار محققاً مفاجأة كبرى في مواجهة الجياد الأكثر خبرة وإنجازات الذين كانت الترشيحات تصب في صالحهم بقوة قبل الشوط العالمي الكبير.

وبالإضافة إلى الشوطين العالميين الكبيرين، أقيم 7 أشواط أخرى كان من بينهم 4 أشواط من الفئة الأولى أيضاً، وقام بتتويج الفائزين كل من سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، فتوج الفائزين بجائزة قطر جون لوك لاغاردير من الفئة الأولى، وتوج حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، الفائزين بجائزة مارسيل بوساك من الفئة الأولى، وتوج عبدالرحمن بن منصور المنصور، عضو مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، الفائزين بجائزة قطر لافوريه من الفئة الأولى، وتوج راشد بن سعيد عضيبه، رئيس قسم تنظيم السباقات بنادي قطر للسباق والفروسية، الفائزين بجائزة قطر بلاس إتوال.

“الغدير” لا يعرف المستحيل ويفوز بكأس العالم للمرة الثالثة
يتوالى المتنافسون يأتون ويذهبون ويحاولون مراراً وتكراراً، ويبقى “الغدير” بشعار الشقب ريسنغ شامخاً يتفوق عليهم واحداً تلو الآخر، بل مجموعة تلو الأخرى، فها هو البطل الأسطوري يعود من جديد ليقدم الأمر الوحيد الذي يعرفه وهو الفوز والانتصار وعلى أعلى مستوي يمكن أن يصل إليه عقل بشر، فبعد أن فاز الجواد البطل، ابن “المرتجز” و”غراء” بكل ما يمكن ولا يمكن لأي جواد بطل تحقيقه وحقق إنجازاً تاريخياً وقياسياً بالفوز بتاج الدوحة الثلاثي بجولاته الثلاثة المتمثلة في شوط قطر إنترناشونال ستيكس وكأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة وسيف سمو الأمير مرتين متتاليتين، ها هو يقترب كثيراً من إحراز التاج للمرة الثالثة بعد فوزه أمس بكأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة للعام الثالث على التوالي، موجهاً رسالة قوية بأنه في طريقه لإكمال الثلاثية في شهر فبراير القادم والفوز بأغلى وأكبر الألقاب على سيف سمو الأمير.

فعلى مضمار باريس لونشو صال “الغدير” وجال في نسخة 2025 من كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة عمر 4 سنوات فما فوق لمسافة 2000م، وواجه 11 من أفضل الجياد العربية الأصيلة، بل والأبطال في العالم، ورغم قوة المنافسة وانطلاقه من بوابة بعيدة، رقم 12، تمكن في النهاية وفي اللحظات الحاسمة من فرض كلمته وتحقيق ما أتى من أجله، فمع بداية الشوط ترك منافسيه يتقدمون فيما بينهم واتسم أداؤه بالهدوء في المراحل الأولى بل والوسطى من الشوط، وكان يتناوب على المقدمة أكثر من جواد في تلك المراحل، حتى وصلت إلى الفرس “نابوكو الموري” (عاصي)، ثم ذهبت في المسار المستقيم الأخير إلى “إتش إم الشاهين”، وهو أيضاً من أبناء “المرتجز”، ليبدأ “الغدير” أسلوبه المعهود بالاندفاع بل الانقضاض في الأمتار الأخيرة بقوة وسرعة هائلتين، لينتزع الصدارة ويحتفظ بالمقدمة في الأمتار الأخيرة محققاً الفوز بفارق طول إلا ربع، ليحل “الشاهين” وصيفاً بشعار هلال العلوي وبإشراف المدربة إليزابيث برنار وبقيادة الخيال كريستيان ديميورو، ثم جاءت في المركز الثالث وبفارق إضافي قدره طولين ونصف الفرس “آر بي ماري ليلة” وهي أيضاً من أبناء “المرتجز” ملك وذنان ريسنغ وبإشراف المدرب ألبان دو ميول وبقيادة الخيال جيمس دويل.

“داريز” يفجر المفاجأة ويفوز بجائزة قطر قوس النصر
وفي شوط جائزة قطر قوس النصر من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة عمر 3 سنوات فما فوق لمسافة 2400م، الذي اختير 5 مرات من قبل كأفضل سباق للخيل في العالم، فجر المهر “داريز” (سي ذا ستارز × دارياكانا) ملك أغا خان ستدز مفاجأة كبيرة بفوزه بشوط الجائزة بإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وبقيادة الخيال ميكاييل برزالونا، ليحقق المهر ذو الثلاث سنوات أكبر وأعظم إنجاز في مسيرته التي بدأها في شهر إبريل الماضي فقط، ويسجل اسمه في السجل الذهبي لصفوة الأبطال الفائزين بأفضل سباق للخيل في العالم.

وشارك في الشوط 17 جواداً من بينهم مجموعة من أفضل الخيل المهجنة الأصيلة في العالم كانت الترشيحات تضعهم بعضهم في مقدمة القادرين على الفوز باللقب العالمي الكبير، ولكن على أرضية المضمار كان للمهر الواعد، الذي انطلق من البوابة رقم 11، رأي آخر وتمكن من الظفر باللقب، فبعد أن ظل في المراكز الأخيرة والمتوسطة معظم فترات الشوط، وكانت المقدمة في المراحل قبل الأخيرة من الشوط مع المهرة “ميني هوك” (فرانكل) وبدت للجميع في طريقها للفوز خاصةً وأنها كانت ضمن المرشحين للفوز وتعالت الأصوات تشجيعاً لها، فاجأ “داريز” الجميع باندفاعة هائلة في الأمتار الأخيرة انتزع به المقدمة وأحرز الفوز على خط النهاية تقريباً فتقدم عليها في النهاية بفارق رأس قصير، لتحل “ميني هوك” ملك كل من ديريك سميث والسيدة جون ماغنيير ومايكل تيبر في المركز الثاني بإشراف المدرب إيدن أوبراين وبقيادة الخيال كريستوف سوميون اللذين كانا قاب قوسين أو أدني من تحقيق إنجاز تاريخي وزيادة انتصاراتهما المتعددة في اليوم الختامي لسباق جائزة قطر قوس النصر لهذا العام، ثم جاء في المركز الثالث وبفارق إضافي قدره 5 أطوال ونصف المهر “سوسي” (سي ذا ستارز) ملك فرتيميير إيه فرير وبإشراف المدرب أندريه فابر وبقيادة الخيال ستيفان باسكييه، وكان هذا المهر مرشحاً للفوز أيضاً، وكانت المفاجأة الأخرى أن المهرة “أفونتور” (سي ذا ستارز) التي كانت من أقوى المرشحين للفوز جاءت في المركز الحادي عشر، ولعل الفارق بين الفائز والوصيفة وباقي الجياد بما فيهم صاحب المركز الثالث يبين مدى احتدام المنافسة بين صاحبي المركز الأول والثاني فقط بعيداً عن باقي الجياد.

دايمند نكليس تواصل الفوز وتحصد جائزة قطر مارسيل بوساك
في أول أشواط السباق، جائزة قطر مارسيل بوساك من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة عمر سنتين لمسافة 1600م، أكدت المهرة “دايمند نكليس” (سينت ماركس باسيليكا × برودنزيا) ملك كل من تيبر، وسميث، وماغنيير، ووستبرغ، جدارتها بالترشيحات التي وضعتها في مقدمة المهرات المرشحة للفوز بالشوط الكبير، فحققت الفوز بأداء قوي بإشراف المدرب إيدن أوبراين وبقيادة الخيال كريستوف سوميون، وواصلت تحقيق العلامة الكاملة بالفوز بجميع مشاركاتها الثلاث حتى الآن بل، والتي كان من بينها الفوز بشوط مصنف في مشاركتها السابقة، بل والتتويج بلقب كبير من الفئة الأولى في هذه المرحلة المبكرة للغاية من مسيرتها.

ومع انطلاقة الشوط ظلت “دايمند نكليس” في المراكز المتوسطة وبدون ابتعاد عن المقدمة التي شغلها في المراحل الأولى والوسطى من الشوط وحتى بداية المسار المستقيم الأخير مع كل من “فينوسا” (عن رانر) و”أيلين” (سينت ماركس باسيليكا) بشعار الشقب ريسنغ، ثم تقدمت “دايمند نكليس” بقوة في المراحل الأخيرة لتلحق بالمقدمة وتشغلها، وواصلت التقدم حتى أحرزت الفوز بفارق طول، وجاءت في المركز الثاني “غرين سبيريت” (كنغمان) ملك فيرتمير إيه فرير وبإشراف المدرب كريستوفر إد وبقيادة الخيال مكسيم غويون وكانت مرشحة أيضاً للفوز واندفعت في المراحل الأخيرة نحو المقدمة أيضاً، ثم جاءت في المركز الثالث وبفارق إضافي قدره طول وربع “ناريسا” (سيوني) ملك أغا خان ستدز وبإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وبقيادة الخيال ميكاييل برزالونا، وكانت أيضاً ضمن من تقدمن للأمام في الأمتار الأخيرة.

“بورتو ريكو” يفوز بجائزة قطر جون لوك لاغاردير
وفاز بجائزة قطر جون لوك لاغاردير من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة الذكور عمر سنتين لمسافة 1400م المهر “بورتو ريكو” (وُتن باست × إبريل شاورز)، ملك كل من السيدة جيه ماغنيير، ومايكل تيبر، وديريك سميث، مهدياً الفوز الثاني على التوالي وفي ثاني الأشواط من السباق للمدرب إيدن أوبراين والخيال كريستوف سوميون، ومحرزاً فوزه الأول من الفئة الأولى بعد أن فاز بلقب من الفئة الثانية في مشاركته السابقة.

وشغل “بورتو ريكو” المقدمة معظم فترات الشوط وحتى خط النهاية، فكان تفوقه واضحاً منذ البداية، وبالفعل لم يتح الفرصة لأي من منافسيه للاقتراب منه أو منافسته خاصةً في المسار المستقيم الأخير، الذي زاد فيه من اندفاعه ووسع الفارق بينه وبين باقي الجياد، حتى أحرز الفوز بفارق مريح بلغ طولين ونصف، وجاء في المركز الثاني المهر “نايت تايم” (وُتن باست) ملك فرتيميير إيه فرير وبإشراف المدرب كريستوفر إيد وبقيادة الخيال مكسيم غويون، ثم في المركز الثالث وبفارق إضافي قدره طول وربع المهر “رايف” (سي ذا مون) ملك أغان خان ستدز وبإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وبقيادة الخيال ميكاييل برزالونا.

“مارانوا تشارلي” يفوز بجائزة قطر لافوريه
وفي شوط جائزة قطر لافوريه من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة عمر 3 سنوات فما فوق لمسافة 1400م، كان الفوز والتألق للمهر “مارانوا تشارلي” (وُتن باست × كوباليبر) ملك بوند ثرابرد ليميتد وبإشراف المدرب كريستوفر إد وبقيادة الخيال أوريليان لوميتر، حيث تتمكن المهر ذو الثلاث سنوات أخيراً من الفوز على أعلى مستوى وبلقب كبير في سباق عالمي بعدما اقترب كثيراً من قبل وحل وصيفاً ثم ثالثاً في شوطين من الفئة الأولى في مشاركتيه السابقتين.

وشغل “”مارانوا تشارلي” مقدمة الشوط منذ انطلاقته تقريباً، وحافظ على تقدمه على باقي الجياد في مراحل الشوط، ثم زاد من سرعته عند دخوله المسار المستقيم الأخير، وعلى الرغم من المنافسة التي لقيها من القادمين خلفه في تلك الأثناء، إلا أنه استمر على صموده وتقدمه حتى أحرز الفوز بفارق طول وربع، وجاءت في المركز الثاني المهرة “زاريغانا” (سيوني) ملك أغا خان ستدز وبإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وبقيادة الخيال ميكاييل برزالونا، وفي المركز الثالث وبفارق إضافي قدره طول ونصف الجواد “تِن بوب توني” (نايت أوف ثندر) ملك تي بي تي ريسنغ ليميتد وبإشراف المدرب إد ووكر وبقيادة الخيال كيران شومارك.

“عصفورة” تطير بجائزة لابي لونشو لونجين
وفي شوط جائزة لابي لونشو لونجين من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة عمر سنتين فما فوق لمسافة 1000م، حلقت الفرس “عصفورة” (فلاينغ أتاير × غولدن تشايلد)، ملك مزرعة نور العين، عالياً وفازت بالجائزة بإشراف المدرب هنري دوير وبقيادة الخيال أوشين ميرفي، لتضيف الفرس ذات السبع سنوات لرصيدها الحافل بالانتصارات ثالث ألقابها من الفئة الأولى، وتؤكد أنها لا يزال لديها المزيد لتقدمه بعد أن تفوقت على 16 جواداً من بينهم كثيرون أصغر عمراً منها وعلى مسافة كهذه تعد أقصر واسرع المسافات في عالم السباقات.

ومع بداية الشوط ورغم طبيعة الشوط التي تتطلب الاندفاع مبكراً، ظلت “عصفورة” خلف شاغلي المقدمة في المراحل الأولى، ولم تتعجل الاندفاع المبكر، حيث كانت المقدمة مع المهرة “شيز كواليتي” (أكلاميشن) وخلفها مباشرة الجواد “جوال” (وُودد)، وعند دخول الشوط لمراحله الحاسمة، أظهرت “عصفورة” خبرتها وتمرسها فاندفعت بقوة رهيبة في الأمتار الأخيرة لتصل للمقدمة وتتنافس عليها حتى انتزعتها قبيل خط النهاية وأحرز الفوز بفارق نصف طول، وجاء “جوال” ملك جيري اودشازلجولي في المركز الثاني بإشراف المدرب فاكلاف لوكا وبقيادة الخيال كليمون لوكوفر، ثم في المركز الثالث وبفارق إضافي قدره طولين ونصف المهرة “شيز كواليتي” ملك أرستيا بارك آند باتنرز وبإشراف المدرب جاك دافيدسن وبقيادة الخيال جيمس راين.

“بارنافارا” تفوز بجائزة الأوبرا لونجين
وفازت المهرة “بارنافارا” (كاليكس × أليفة) ملك ألفا ريسنغ بجائزة الأوبرا لونجين من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة الإناث عمر 3 سنوات فما فوق لمسافة 2000م، وبإشراف المدربة جيسيكا هارنغتن وبقيادة الخيال شين فولي، مواصلة الصعود والترقي في نتائجها بعد أن حققت في مشاركتها السابقة فوزاً من الفئة الثانية وحصولها من قبل على العديد من المراكز المتقدمة في العديد من أشواط الفئات، وشهدت نهاية الشوط منافسة مشتعلة بين صاحبات المراكز الثلاثة الأولى وحتى انتهاء الشوط كان من الصعب على المتابعين تحديد من منهن الفائزة، وبعد صدر القرار النهائي والاحتكام لكاميرا خط النهاية كان القرار بفوز “بارنافارا” بفارق رأس قصير، وحصول المهرة “سي ذا فاير” (سي ذا ستارز) ملك جيفري كولن سميث على المركز الثاني بإشراف المدرب أندرو بولدنغ وبقيادة الخيال أوشين ميرفي، ثم حصول المهرة “وَن لوك” (غلينيغلز) ملك وذنان ريسنغ على المركز الثالث وبفارق عنق فقط بل وأقل من عنق بإشراف المدرب باتريك تومي وبقيادة الخيال جيمس دويل، والتي لو كان حالفها مزيداً من التفوق لكان الفوز من نصيبها ولكنها أثبتت أنها من نوعية الأبطال باستمرارها في المنافسة حتى النهاية وبإنهائها الشوط بهذا الفارق الضئيل خلف الفائزة، وهو ما ينطبق على الوصيفة أيضاً.

الشراكة القطرية… نموذج في الرعاية والتميز
ومع ختام فعاليات سباق جائزة قطر قوس النصر لعام 2025 في باريس، أثبتت الرعاية القطرية مجدداً أنها أكثر من مجرد دعم لحدث رياضي عالمي، بل شراكة استراتيجية ناجحة بين نادي قطر للسباق والفروسية وفرانس غالو، الجهة المنظمة لسباقات الخيل في فرنسا، فمنذ انطلاق هذا التعاون عام 2008 أصبحت الرعاية القطرية الركيزة الأساسية التي يقوم عليها هذا السباق العريق وفعالياته، وحققت هذه الشراكة مكاسباً متعددة، أبرزها ترسيخ حضور الخيل العربية الأصيلة في كبرى السباقات الأوروبية والعالمية، لتصبح جزءً لا يتجزأ بل ورئيسياً من البرنامج الرسمي لسباق جائزة قطر قوس النصر، ويكفي الإشارة إلى أن كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة بات يحظى بمتابعة جماهيرية عالمية هائلة تفوق التوقعات، خاصة مع إقامته مباشرة قبل جائزة قطر قوس النصر، مما أكسبه طابعاً احتفالياً خاصاً ومكانة مرموقة بين عشاق السباقات في العالم.

ولم تتوقف مكاسب الرعاية القطرية عند هذا الحد، بل امتدت إلى إطلاق جائزة التاج الثلاثي، التي تجمع نخبة الجياد العربية عبر ثلاث جولات رئيسية، بهدف تعزيز روح التحدي والتنافس بين الملاك والمدربين، وتُختتم هذه الجولات سنوياً في مهرجان سيف سمو الأمير على مضمار الريان بالدوحة من خلال شوط سيف سمو الأمير، حيث يتوج في نهايته البطل الذي يحقق الفوز على التوالي في الجولات الثلاث للتاج التي تقام على مضامير ومسافات ومختلفة، وهي شوط قطر إنترناشونال ستيكس لمسافة 1600م بمضمار غودوود، وشوط كأس قطر العالمي لمسافة 2000م بمضمار باريس لونشو، وشوط سيف سمو الأمير لمسافة 2400م بمضمار الريان، مما يجعل الفوز بالتاج الثلاثي تحدياً لا يستطيعه سوى الأبطال الاستثنائيون مثلما فعل “إبراز” ملك سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني في عام 2020، ثم ما حققه “الغدير” من إعجاز بالفوز بالتاج الثلاثي مرتين متتاليتين في العامين الماضي وها هو في طريقه نحو المرة الثالثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى