
دخل البرلمان الأوروبي على خط الجدل المتصاعد بشأن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، مطالبًا بفتح تحقيق للتأكد من استقلالية القرار، وسط مزاعم عن تعرض “فيفا” لضغوط سياسية من الإدارة الأمريكية.
وجاءت الأزمة بعدما سمح “فيفا” لبالوغون بالمشاركة مع منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة، قبل أن يخسر المنتخب الأمريكي بنتيجة (4-1) ويودع البطولة.
وأثارت تقارير إعلامية جدلًا واسعًا بعدما تحدثت عن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على الاتحاد الدولي من أجل مراجعة عقوبة اللاعب، وهو ما دفع عددًا من أعضاء البرلمان الأوروبي للمطالبة بالتحقق من مدى حيادية القرار.
وتزداد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في ظل سلسلة من الأزمات التحكيمية والتنظيمية التي شهدتها البطولة، كان أبرزها قرار رفع إيقاف بالوغون، إضافة إلى الجدل التحكيمي الذي رافق مباراة مصر والأرجنتين.
ويأتي ذلك قبل أشهر من انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، المقررة في مارس المقبل على هامش الجمعية العمومية الـ77 لـ”فيفا”، حيث يستعد إنفانتينو لخوض سباق ولاية جديدة بعد أكثر من عقد على رأس الاتحاد.
وقال أعضاء البرلمان الأوروبي باري أندروز، ولارا وولترز، ونيلز فوغلسانغ، في بيان مشترك، إن تغيير قاعدة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء خلال سير البطولة “يمثل تشويهًا لمبدأ العدالة الرياضية”، مطالبين الاتحادات الوطنية الأوروبية بالتوجه إلى لجنة الأخلاقيات في “فيفا” للتحقيق في مدى تأثر القرار بضغوط سياسية، إلى جانب مراجعة أي انتهاكات محتملة لمبدأ الحياد داخل الاتحاد الدولي




