
مع غياب أي مؤشرات على تمديد عقده، يجد المدافع الإنجليزي مارك غويهي نفسه أمام قرارات مصيرية خلال العام الجاري، في ظل تزايد اهتمام كبار أوروبا بخدماته. رفض الانتقال إلى مانشستر سيتي قد لا يكون نهاية الجدل، بل تأجيلًا له لستة أشهر فقط، حين يدخل المزيد من الأندية على خط المنافسة.
ورغم أن سيتي قد يجني ثمار التعاقد مع غويهي فورًا، إلا أن استمرارية الطلب عليه ليست مضمونة، خاصة مع عودة جميع العناصر إلى الجاهزية. فغفارديول أعيد توظيفه كقلب دفاع هذا الموسم ليشكل ثنائيًا قويًا مع روبن دياز، فيما يواصل نيكو أوريلي التفوق على صفقة الصيف ريان آيت نوري في مركز الظهير الأيسر.
أما أرسنال، فرغم دخوله سباق المهتمين، لا يبدو أنه سيمنح غويهي فرصة أساسية واضحة، في ظل الثنائي الصلب غابرييل وويليام ساليبا. في المقابل، قد يفتح ليفربول الباب أمام دور محوري للمدافع البالغ 25 عامًا، في حال رحيل إبراهيما كوناتي بنهاية عقده، ليقضي غويهي موسمًا إلى جانب فيرجيل فان دايك قبل أن يتسلم الراية الدفاعية مستقبلًا.
وعلى الصعيد القاري، يعاني كل من ريال مدريد وبرشلونة من نقص في عمق مركز قلب الدفاع، بينما قد يكون الانتقال الحر الخيار الأكثر جدوى ماليًا لغويهي ووكيله، في ظل المكافآت الكبيرة التي يحصل عليها اللاعبون الأحرار.
لكن فكرة تغيير مسار حياته قبل ستة أشهر فقط من أول مشاركة محتملة في كأس العالم تظل عاملًا مؤثرًا، خاصة أن غويهي أظهر دائمًا تقديرًا وارتباطًا ببيئته الحالية في كريستال بالاس. وكان اللاعب قد أكد عقب فشل انتقاله إلى ليفربول الصيف الماضي أن البقاء “لم يكن صعبًا”، مضيفًا:
“أعلم أن لدى الله خطة لي، وستتحقق في وقت ما. هدفي وتركيزي دائمًا هو لعب كرة القدم وتقديم أفضل ما لدي.




