الأخبار

الفرصة الأخيرة… ريال مدريد يمنح تشابي ألونسو مباراة مانشستر سيتي لإنقاذ منصبه وسط انهيار غير مسبوق

تسارعت الأحداث داخل أروقة ريال مدريد في الساعات الماضية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن اجتماع طارئ عُقد في وقت متأخر من ليلة الأحد، جمع الرئيس فلورنتينو بيريز بمستشاريه، لمناقشة وضع المدير الفني تشابي ألونسو بعد سلسلة نتائج كارثية هزّت استقرار النادي الملكي. الاجتماع، الذي وُصف بأنه “مجلس أزمة”، خرج بقرار واضح: مباراة مانشستر سيتي في سانتياغو برنابيو ستكون الفرصة الأخيرة للمدرب الإسباني للحفاظ على منصبه.

ريال مدريد، الذي كان يتصدر الليغا بفارق خمس نقاط قبل خمسة أسابيع فقط، وجد نفسه الآن متراجعًا بفارق أربع نقاط خلف المتصدر. الفريق حقق انتصارًا واحدًا فقط في آخر خمس مباريات بالدوري، وكان آخرها السقوط المخيب أمام سيلتا فيغو بنتيجة 2–0، ما دق ناقوس الخطر داخل النادي.

ألونسو واجه انتقادات حادة بسبب خيارات تكتيكية وُصفت بـ”الغريبة”، إضافة إلى خلاف علني مع فينيسيوس جونيور، ما أدى إلى تآكل الثقة داخل غرفة الملابس. وعلى الرغم من توقيعه عقدًا يمتد لثلاث سنوات، بات مستقبله معلقًا بـ90 دقيقة أمام بطل إنجلترا.

وبحسب صحيفة ماركا، شمل الاجتماع تقييمًا شاملًا للفريق، بدءًا من الأداء الضعيف، إلى أزمة الإصابات التي تضرب الخط الخلفي، وصولًا إلى قرارات الحكم كوينتيرو غونزاليس الذي أشهر ثلاث بطاقات حمراء لفران غارسيا، ألفارو كارّاس، وإندريك، ما زاد الطين بلة.

ورغم تحميل ألونسو الجزء الأكبر من المسؤولية، أدرك بيريز أن غياب القيادة داخل الفريق بعد رحيل توني كروس ولوكا مودريتش يلعب دورًا جوهريًا. فالفراغ المعنوي الذي خلّفه الثنائي المخضرم بات واضحًا، وغياب شخصيات قيادية في غرفة الملابس ساهم في اهتزاز الفريق داخل وخارج الملعب.

ويرجّح أن يُقدم ريال مدريد على “إعادة هيكلة” واسعة هذا الصيف في حال استمرار التراجع، قد تشمل رحيل أسماء بارزة مثل دافيد ألابا وأنطونيو روديغر اللذين ينتهي عقداهما بنهاية الموسم. وقد تكون هذه مجرد بداية لقائمة تغييرات كبيرة تهدف لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح.

كل الأنظار ستتجه إلى ملعب سانتياغو برنابيو مساء الأربعاء، عندما يستضيف ريال مدريد مانشستر سيتي في مواجهة مصيرية قد تحدد مستقبل المدرب وتوجه الموسم بأكمله. مهمة ألونسو لن تكون سهلة في ظل الغيابات الكثيرة في الدفاع، ولكن أداءً كبيرًا أمام بطل أوروبا السابق قد يقلب الموازين… أما أي تعثر جديد فقد يعني النهاية السريعة لرحلته على دكة الفريق الملكي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى