فتح خورخي فالدانو، اللاعب والمدرب والمدير العام السابق لريال مدريد، قلبه للحديث عن أسباب رحيله عن النادي في نهاية موسم 2010-2011، مشيرًا إلى أن الرئيس فلورنتينو بيريز اضطر للاختيار بينه وبين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وكانت النتيجة محسومة لصالح الأخير نظرًا لشعبيته الكبيرة.
خلفية الصراع
تولى مورينيو تدريب ريال مدريد في صيف 2010، لكن شخصيته القوية سرعان ما اصطدمت بسلطة فالدانو، الذي كان يشغل منصب المدير العام ويعمل كذراع إداري لبيريز. وتشير تقارير تلك الفترة إلى أن فالدانو رفض طلب مورينيو بالتعاقد مع مهاجم جديد عقب إصابة غونزالو هيغواين، ما فاقم الخلاف بين الطرفين.
موقف بيريز
بيريز أوضح لاحقًا أنه قرر الاستغناء عن فالدانو، رغم شعبيته داخل أسوار النادي، من أجل إنهاء ما وصفه بـ”الخلل الوظيفي”. وقال:
“تجربة الموسم المنصرم أظهرت الحاجة إلى مزيد من الاستقلالية داخل الجهاز الفني. مورينيو لم يطلب شيئًا سوى حرية كاملة في الجانب الرياضي، كما هو الحال في الأندية الإنجليزية. ومن أجل مصلحة المؤسسة، كان لا بد من هذا التنظيم.”
وأضاف:
“تعاقدنا مع أفضل مدرب في العالم، ونريد أن نضمن استمرار الهيكل حتى بعد رحيله والتعاقد مع مدربين كبار آخرين. كان لدينا شخصيتان قويتان في الجانب الرياضي، لكن غاب الانسجام، وكان من الضروري معالجة ذلك الخلل.”




