دوري أبطال أوروبا

نابولي يستعد لاختبار أوروبي حاسم أمام مانشستر سيتي

نابولي يعيش واحدة من أزهى فتراته الكروية بعد تتويجه بلقب الدوري الإيطالي مرتين خلال ثلاثة مواسم، أولاً مع لوتشيانو سباليتي ثم مع أنطونيو كونتي. المدينة الجنوبية لا تضاهيها أي مدينة أخرى في الاحتفال بإنجازات فريقها، حيث امتلأت شوارعها بالأعلام واللافتات وأضاءت الألعاب النارية سماء فيزوف احتفالاً بالسكوديتو.

لكن رغم النجاحات المحلية، لا يزال الحلم الأوروبي عصياً على “الآزوري”. الفريق لم يتجاوز ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في تاريخه، فيما تبقى أفضل إنجازاته القارية التتويج بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1989 بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا. بالنسبة للنادي، كما بالنسبة لمدربه كونتي، البطولة القارية تمثل “الحد الفاصل” لإثبات الذات، خصوصاً وأن المدرب الإيطالي المخضرم فشل في ترجمة نجاحاته المحلية إلى إنجازات أوروبية ملموسة.

هذا الموسم يدخل نابولي أكثر استعداداً، بعدما عزز صفوفه بصفقات كبيرة أبرزها كيفن دي بروين الذي بدأ سريعاً في التألق بتسجيله هدفين في أول ثلاث مباريات بالدوري، ليصبح محور خطط كونتي الجديدة. وسيكون لقاء الليلة أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد ضمن افتتاح دوري أبطال أوروبا بمثابة اختبار مزدوج: فرصة لدي بروين لإثبات أن رحيله عن مانشستر لم يكن نهاية لمسيرته، وفرصة لنابولي وكونتي لإطلاق حملة أوروبية قد تغير صورة النادي قارياً.

كما يترقب الجمهور ظهور المهاجم الدنماركي راسموس هويولوند العائد للتألق في نابولي، إضافة إلى الاسكتلندي سكوت مكتوميناي الذي تحول من لاعب غير مقدّر في مانشستر يونايتد إلى أيقونة جماهيرية في الجنوب الإيطالي.

الأنظار الليلة تتجه إلى الاتحاد، حيث قد يخطو نابولي الخطوة الأولى نحو كتابة فصل أوروبي جديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى