
يستعد مانشستر يونايتد لاستضافة بورنموث مساء الإثنين على ملعب أولد ترافورد، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للشياطين الحمر، الساعين لتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ أواخر شهر أكتوبر، وإنهاء حالة التذبذب التي أثّرت على مسيرتهم هذا الموسم.
ويدخل يونايتد اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه العريض على وولفرهامبتون بنتيجة 4-1 خارج الديار، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا من القائد برونو فيرنانديز، الذي سجل هدفين وصنع هدفًا، مؤكدًا مرة أخرى دوره المحوري في صناعة الفارق. هذا الانتصار منح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يُخفي حاجة المدرب روبن أموريم لتحقيق استمرارية في النتائج، خصوصًا مع ازدحام المباريات خلال فترة الأعياد.
في المقابل، لا يُعد بورنموث خصمًا سهلًا، إذ يمتلك سجلًا مميزًا في مواجهاته الأخيرة أمام مانشستر يونايتد، بعدما حقق الفوز في آخر زيارتين إلى أولد ترافورد بنتيجة 3-0، كما لم يخسر في آخر أربع مباريات أمام الشياطين الحمر. ورغم تراجع نتائج الفريق مؤخرًا، إلا أن هذه الأرقام تمنحه ثقة إضافية قبل المواجهة.
ومن المنتظر أن يعتمد أموريم على خطة 3-4-2-1، مع احتمال إجراء تغيير وحيد على التشكيلة التي خاضت لقاء وولفرهامبتون، بعودة المدافع الشاب ليني يورو لقيادة الخط الخلفي بدلًا من آيدن هيفن. في حراسة المرمى، يواصل سينه لامنس ترسيخ مكانته كخيار موثوق، بينما يشكل الثلاثي الدفاعي المكون من نوصير مزراوي، ليني يورو، ولوك شو قاعدة صلبة أمام الهجمات المرتدة لبورنموث.
في وسط الملعب، يعوّل يونايتد على خبرة كاسيميرو وقوته البدنية، إلى جانب الإبداع الهجومي لبرونو فيرنانديز، فيما يتوقع أن يشغل أماد ديالو الجبهة اليمنى، ودييغو دالوت الجبهة اليسرى. أما في الخط الأمامي، فيقود ماتيوس كونيا الهجوم، مدعومًا بكل من برايان مبويمو وماسون ماونت، الذي يعيش فترة مميزة مع الفريق بعد استعادته لياقته وتسجيله هدفين في آخر ثلاث مباريات بالدوري.
ويأمل مانشستر يونايتد أن يستغل تراجع مستوى بورنموث مؤخرًا، ويكسر العقدة التي لازمته أمامه في المواجهات الأخيرة، ليواصل التقدم في جدول الترتيب ويمنح جماهيره دفعة من التفاؤل قبل المرحلة الحاسمة من الموسم




