الأخبار

عندما يصرخ اللاعب “جسدي لم يعد ملكًا لي” برادلي باركولا ضحية جديدة للحروب الكروية “غير الأخلاقية”

صرخة جديدة تهز كرة القدم الحديثة، وهذه المرة بطلها برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، الذي وجد نفسه ضحية جديدة لما يمكن وصفه بـ”الحروب الكروية غير الأخلاقية” بين الأندية والمنتخبات.

وصل باركولا (23 عامًا) إلى معسكر منتخب فرنسا حاملاً معه تقارير طبية من باريس سان جيرمان تؤكد أنه يعاني من إصابة في الفخذ. وبعد ساعات فقط، أعلن المنتخب الفرنسي رسميًا استبعاد اللاعب، زاعمًا أنه يعاني من “إصابة مزمنة” في المنطقة ذاتها.

لكن باريس سان جيرمان ردّ بغضب، نافيًا هذه المزاعم تمامًا، ومتهمًا الاتحاد الفرنسي بـ الكذب وانتهاك السرية الطبية. وقال النادي في بيان شديد اللهجة:

“المعلومات الواردة في بيان المنتخب لا تتطابق إطلاقًا مع تقاريرنا الطبية، كما أن الكشف عنها علنًا يُعد خرقًا صريحًا لمبدأ السرية الطبية.”

القضية تجاوزت مجرد إصابة لاعب؛ إنها تعبير عن صراع عميق بين نادي باريس سان جيرمان والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، صراعٌ تصاعد منذ أزمة عثمان ديمبيلي في فترة التوقف الدولي السابقة، عندما اتهم النادي المنتخب بالتسبب في تفاقم إصابته بعد إشراكه رغم التحذيرات الطبية.

باركولا، مثل غيره، يشعر بأن جسده لم يعد ملكًا له — بل ساحة حرب تُدار فيها الحسابات والانتقامات بين مؤسسات كرة القدم والقضية تفتح مجددًا ملف “استعباد اللاعبين” من يتحكم فعلاً في جسد اللاعب؟ النادي الذي يدفع راتبه؟ أم المنتخب الذي يطلب تمثيله باسم الوطن؟

#باركولا #باريس_سان_جيرمان #المنتخب_الفرنسي #كرة_القدم #أزمة_الأندية_والمنتخبات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى