الأخبار

عودة مورينيو العاطفية إلى بورتو تتحول إلى فوضى بسبب أعمال شغب

شهدت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ملعب دراغاو في بورتو مشاهد فوضوية وأحداث شغب مؤسفة، بعدما تحولت مباراته الأولى هناك كمدرب لـ بنفيكا إلى أعمال عنف بين الجماهير، ألقت بظلالها على المناسبة العاطفية.

المدرب المخضرم، البالغ من العمر 62 عاماً، والذي قاد بورتو لتحقيق دوري أبطال أوروبا عام 2004، كان يتوقع استقبالاً حافلاً في ملعبه السابق، لكنه قوبل بغضب وهتافات عدائية من جماهير بورتو التي لا تزال ترفض توليه قيادة الغريم التقليدي.

خلال اللقاء، ألقى بعض المشجعين زجاجات وولّاعات باتجاه أرضية الملعب، فيما شهدت المدرجات اشتباكات عنيفة بين جماهير بنفيكا نفسها، ما اضطر الحكم إلى إيقاف المباراة عدة مرات، وسط تدخل رجال الأمن لاحتواء الموقف.

ورغم التوتر، حافظ مورينيو على هدوئه المعتاد، إذ التُقط وهو يلتقط جسماً أُلقي نحوه من المدرجات قبل أن يعود إلى منطقته الفنية دون انفعال.

جماهير بورتو رفعت لافتة ضخمة كتب عليها:

“هناك واحد فقط هو الـ Special One… بورتو”،
في رسالة واضحة بأنهم يعتبرون إنجازات مورينيو الحقيقية لا يمكن أن تُعاد خارج أسوار النادي الأزرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى