
تعيش جماهير يوفنتوس حالة من القلق المتزايد بعد السقوط الأخير أمام كومو، وهو ما اعتبرته الصحف الإيطالية — وعلى رأسها كوريري ديلو سبورت — بمثابة “أزمة حقيقية” تضرب النادي العريق في واحدة من أسوأ بداياته في السنوات الأخيرة.
الفريق بدا تائهاً على أرض الملعب، يفتقر إلى الانسجام والهوية الهجومية، وسط عجز واضح من المدرب إيغور تيودور في إيجاد التوليفة المناسبة التي تُعيد للبيانكونيري توازنه وهيبته المحلية.
الهزيمة الأخيرة فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل الجهاز الفني، خصوصاً في ظل ضغط الجماهير ووسائل الإعلام، بينما تؤكد إدارة النادي أنها ما زالت تمنح المدرب الثقة الكاملة في هذه المرحلة الحرجة.
ويبقى السؤال المطروح داخل جدران تورينو: هل ينجح تيودور في انتشال اليوفي من هذا النفق المظلم قبل فوات الأوان؟




