
فرض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوما وغرامة مالية قدرها 255 يورو على قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، بعد مغادرته معسكر المنتخب بصورة مفاجئة، في واقعة أثارت جدلا واسعا بشأن علاقته بالجهاز الفني.
وجاء القرار بعد خلاف بين رونالدو والمدرب الجديد جورجي جيسوس، تحدث اللاعب لاحقا عن أسبابه، مشيرا إلى إخلال بوعد سابق تسبب في شعوره بالأذى وفقدان الثقة.
إيقاف ينتهي قبل عودة المباريات الدولية
بدأت مدة الإيقاف في 10 أكتوبر، ما يعني انتهاء العقوبة في 9 نوفمبر، بالتزامن مع انطلاق فترة التوقف الدولي التالية.
وبحسب التقرير، لن تؤدي العقوبة فعليا إلى غياب رونالدو عن مباريات البرتغال المقبلة، إذ سيكون متاحا للمشاركة أمام الدنمارك وويلز يومي 14 و17 نوفمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
غرامة لا تتناسب مع ثروة رونالدو
تبدو الغرامة المالية محدودة للغاية مقارنة بالدخل السنوي للنجم البرتغالي، الذي يلعب في صفوف النصر السعودي.
ووفقا لموقع «كابولوجي» المتخصص في رواتب اللاعبين، يحصل رونالدو على نحو 208.4 ملايين يورو سنويا بموجب عقده الأساسي مع النصر، دون احتساب المكافآت وعائدات الإعلانات والأنشطة التجارية الأخرى.
وتعادل الغرامة المفروضة عليه أقل من دقيقة واحدة من دخله التقديري، ما جعل العقوبة موضع سخرية وتساؤلات بشأن مدى تأثيرها الفعلي على اللاعب.
رونالدو يطالب بمحاسبته دون استثناءات
وكان رونالدو قد اعتذر للجماهير البرتغالية وزملائه عقب الواقعة، مؤكدا تحمله المسؤولية الكاملة عن تصرفه، رغم تمسكه بأن الخلاف مع المدرب بدأ بسبب وعد لم يتم الوفاء به.
وشدد قائد المنتخب على أن مكانته لا ينبغي أن تعفيه من العقوبة، بل إن كونه قائدا للفريق يجعل مسؤوليته أكبر، مطالبا بتطبيق القواعد على الجميع دون استثناء.
وتعيد الواقعة فتح النقاش حول علاقة رونالدو بالجهاز الفني للمنتخب البرتغالي، ومدى قدرة الاتحاد على فرض الانضباط على نجومه الكبار.




