.تتواصل تداعيات الأزمة داخل ريال مدريد، بعد تصاعد الخلاف بين إدارة النادي والنجم الفرنسي كيليان مبابي، في ظل سلسلة من الأحداث التي أثرت على العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب تقارير صحفية، تعود بداية الأزمة إلى قرار رحيل المدرب تشابي ألونسو، والذي لم يحظَ بقبول بعض اللاعبين، وعلى رأسهم مبابي، الذي أبدى تحفظه على طريقة إدارة الملف، وسط شكوك حول وجود ضغوط داخل غرفة الملابس.
وتفاقمت الأزمة بعد إصابة الركبة التي تعرض لها اللاعب، حيث أبدى عدم رضاه عن تعامل الجهاز الطبي مع حالته، ما دفعه للسفر إلى باريس للحصول على استشارة طبية خارج النادي، وهو ما أثار استياء الإدارة، خاصة بعد تسريب معلومات تنتقد الطاقم الطبي.
كما زادت رحلة مبابي الأخيرة إلى إيطاليا من حدة التوتر داخل النادي، إذ اعتُبرت تصرفًا غير مناسب في توقيت حساس، خصوصًا مع انتشار صوره خلال الرحلة، ما أثار غضبًا داخل أروقة الفريق.
وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى وجود استياء داخل غرفة الملابس، حيث يرى بعض اللاعبين أن التزام مبابي الدفاعي لا يرقى للمستوى المطلوب، ما يضع ضغطًا إضافيًا على زملائه خلال المباريات.
ورغم استمرار العلاقة الجيدة بين مبابي وزميله فينيسيوس جونيور، فإن المقارنات داخل الفريق تميل لصالح الأخير، الذي يُنظر إليه على أنه أكثر التزامًا وانضباطًا داخل الملعب.
وتبقى الشكوك قائمة حول جاهزية مبابي للمشاركة في مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، في ظل تضارب التقارير حول طبيعة إصابته، رغم تأكيد النادي أنها مجرد تمزق عضلي طفيف.




