
أنقذ المهاجم أماد ديالو فريق مانشستر يونايتد من خسارة محققة أمام نوتنغهام فورست، بعدما سجل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي انتهى بنتيجة (2-2)، وذلك في المباراة التي أقيمت بمناسبة مرور عام على تولي البرتغالي روبن أموريم مهمة تدريب “الشياطين الحمر”.
وكان يونايتد قد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف البرازيلي كاسيميرو، الذي سجل برأسية متقنة في الدقيقة 34 بعد ركنية نفذها القائد برونو فيرنانديز، في لقطة أثارت اعتراضات أصحاب الأرض على قرار احتساب الركنية.
ومع انطلاق الشوط الثاني، قلب نوتنغهام فورست الطاولة سريعاً بعدما أحرز مورغان غيبس-وايت ونيكولو سافونا هدفين متتاليين في غضون 102 ثانية، وهي أسرع ثنائية يتلقاها مانشستر يونايتد في بداية شوط ثانٍ في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن أماد تدخل في اللحظات الحاسمة قبل تسع دقائق من نهاية الوقت الأصلي، ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء بهدف رائع، وكاد أن يخطف الفوز في الثواني الأخيرة لولا تدخل المدافع مورييو الذي أبعد الكرة من على خط المرمى.
وبهذه النتيجة، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري، بينما بقي نوتنغهام فورست في المركز الثامن عشر.
إحصاءات المباراة
- واصل فورست معاناته من الكرات الثابتة، بعدما استقبل هدفين من ركلتين ركنيتين، ليرتفع عدد الأهداف التي تلقاها من كرات ثابتة (باستثناء ركلات الجزاء) في عام 2025 إلى 16 هدفاً، وهو أعلى رقم بين فرق الدوري.
- سجل كاسيميرو هدفه الخامس عشر بالرأس في الدوريات الخمس الكبرى منذ موسم 2015-2016، ليحتل المركز الثاني خلف الصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش (17 هدفاً).
- هذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها مانشستر يونايتد هدفين من ركلتين ركنيتين في مباراة بالدوري منذ تعادله 2-2 أمام أستون فيلا في ديسمبر 2019.




