
قرر نادي ريال مدريد عدم خوض مرانه الأخير في ملعب أنفيلد قبل مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا، مفضلاً إجراء الحصة التدريبية في مدينة مدريد بدلاً من السفر المبكر إلى إنجلترا.
وكشفت إذاعة Cadena SER الإسبانية أن القرار جاء بتوصية مباشرة من المدرب تشابي ألونسو، الذي أكد أن الهدف هو «تجنّب وجود أكثر من 200 كاميرا تراقب تفاصيل التحضيرات داخل الملعب»، في إشارة إلى رغبته في الحفاظ على خصوصية التكتيك قبل المواجهة المرتقبة.
من جانبها، أوضحت صحيفة Marca أن هذا القرار يعكس تركيز الجهاز الفني وحرصه على التحكم في كل التفاصيل قبل لقاء يُتوقع أن يكون من أكثر المباريات إثارة في هذه النسخة من البطولة، خصوصاً في ظل الحالة المعنوية الجيدة للفريق بعد فوزه العريض على فالنسيا في الليغا.




