
في دوري أبطال أوروبا، ألحق ليفربول الهزيمة الأولى بريال مدريد هذا الموسم بعد فوزه المستحق بهدف نظيف على ملعب أنفيلد، في مباراة شهدت استقبالاً فاتراً للظهير السابق للفريق ترينت ألكسندر-أرنولد.
ودخل ريال مدريد، متصدر الدوري الإسباني، اللقاء وهو لم يخسر سوى مرة واحدة في جميع المسابقات خلال موسم 2025-2026، فيما استعاد ليفربول توازنه مؤخراً بفوزه على أستون فيلا في الدوري الإنجليزي بعد سلسلة من أربع هزائم متتالية.
وأحرز الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 61 برأسية متقنة بعد تمريرة من دومينيك سوبوسلاي، ليكرر تسجيله في شباك ريال مدريد كما فعل في نوفمبر 2024.
ورغم تألق حارس المرمى تيبو كورتوا الذي أنقذ مرماه من ثمانية أهداف محققة، فشل ريال مدريد في تهديد مرمى ليفربول بشكل حقيقي، إذ اكتفى بتسديدتين فقط على المرمى وبمعدل متوقع للأهداف (xG) بلغ 0.45 مقابل 2.58 لصالح أصحاب الأرض.
ولم ينجح الثنائي كيليان مبابي وجود بيلينغهام – الذي أصبح أصغر لاعب يصل إلى 50 مباراة في دوري الأبطال – في تقديم الإضافة المنتظرة، بينما حُرم ليفربول من ركلة جزاء محتملة بعد مراجعة تقنية الفيديو لِلَمس يد على أوريلين تشواميني.
وشهدت المباراة عودة ألكسندر-أرنولد إلى أنفيلد بقميص ريال مدريد، حيث قوبل بصافرات استهجان من جماهير ليفربول في كل مرة لمس فيها الكرة، في أداء باهت له كبديل.
وبهذا الفوز، رفع المدرب آرنه سلوت رصيده إلى 11 انتصاراً في 14 مباراة له بدوري الأبطال مع ليفربول، فيما استمر سوء حظ مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو في زياراته لأنفيلد، إذ كان قد خسر 4-0 مع باير ليفركوزن في آخر زيارة له إلى الملعب.
جدير بالذكر أن جميع انتصارات ليفربول الخمسة على ريال مدريد في تاريخ دوري الأبطال جاءت بشباك نظيفة، في إشارة إلى استعادة الفريق صلابته الدفاعية في واحدة من أفضل عروضه هذا الموسم




