ريال مدريد لم يقدم ما ينقذ به نفسه من جحيم الانفيلد ، فكانت هذه هي النتيجة !
بقلم : أحمد محمود الملكي

خرج ريال مدريد من ملعب الانفيلد بأقل خسارة ممكنة بعدما تلقى هدف رأسي من ماك اليستر في الدقيقة 61 من عمر الشوط الثاني ليتلقى اولى خساراته الأوروبية .
الونسو دخل المباراة بتشكيلة غير مناسبة ضد ليفربول ، حيث عول على وجود كامافينجا في دور مزدوج كجناح تارة و لإغلاق العمق الأيمن في جبهة ريال مدريد ، فوضح جلياً قلة هجمات ريال مدريد حيث أفتقد الثنائي مبابي و فيني بريقهما امام دفاع يُغلق عُمقَه بإحكام من قبل فان دايك و كوناتي ، و امامهما جرافينبيرج و ماك اليستر ، لتشح فرص ريال مدريد و الذي لم يهدد مرمى مامارداتجفيلي إلا بتسديدة يتميمة لم تكن بين الخشبات الثلاث ، و التي كانت من نصيب مبابي في الدقيقة 75 ، ليخرج ريال مدريد بخسارة مُستحقة و لكن بأخف الأضرار داخل ملعب الأنفيلد.
كورتوا رجل ريال مدريد في هذه المباراة ، هو الوحيد الذي قدُم من مدريد و دافع عن شعار ريال مدريد ، و لكن اليد الواحدة لا تصقق.
إصرار ألونسو و لاعبيه على التوغل من العمق في كثير من الأحيان لم تأتي بثمارها بعد قراءة آرني سلوت لطريقة لعب ريال مدريد فأغلق العمق بالسلاسل و الطبل و خمد من بركان مبابي و فينيسيوس . لذلك كان لابد من ألونسو بالزج جونزالو جارسيا بدلاً من جولير منذ الدقيقة 70 ، ليعطي المساحة لكيليان مبابي و جونيور ، و يكون حلاً في الكرات الرأسية و العرضيات . أيضاً ريال مدريد لم يجرب سلاح التسديد من بُعد و أصبح يُدير الكرة يمنةً و يسرى بدون فائدة.
خسارة أولى لألونسو في الأجواء الأوروبية ، أتت في وقتها بالنسبة لألونسو لتدارك الأخطاء ، بالنسبة لخبرته و قلة تجربته ، و لكن الوقت و الجمهور لن يرحم ألونسو في أي تخبط اخر ، فهل يستفيد ألونسو من الدورس المجانية ؟ ام سيغرق مجدداً في قادم المعارك الكروية ؟



