الدوري الإنجليزي

غرامة قياسية على رودري بعد اتهامه الحكام بالتحيز ضد مانشستر سيتي

نجا الإسباني رودري، نجم وسط مانشستر سيتي، من عقوبة الإيقاف بعد اعترافه بتهمة سوء السلوك التي وجهها إليه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بسبب تصريحاته التي ألمح فيها إلى تحيز الحكام ضد فريقه.

ورغم اعتراف اللاعب بالتهمة، قررت لجنة مستقلة الاكتفاء بفرض غرامة مالية قدرها 80 ألف جنيه إسترليني دون إيقافه عن المباريات.

خلفية الأزمة

جاءت تصريحات رودري عقب تعادل مانشستر سيتي بنتيجة 2-2 أمام توتنهام هوتسبير الشهر الماضي، عندما احتسب الحكم روبرت جونز هدفاً للمهاجم دومينيك سولانكي بعد التحام مع المدافع مارك غويهي، وهو القرار الذي أثار غضب لاعب الوسط الإسباني.

وفي مقابلة تلفزيونية بعد المباراة، شكك رودري في نزاهة التحكيم، مؤكداً أن القرارات المثيرة للجدل تكررت في عدة مباريات، منها ديربي مانشستر على ملعب أولد ترافورد، إضافة إلى مواجهة نيوكاسل يونايتد في كأس كاراباو.

وقال رودري حينها:

“الأمر لا يقتصر على مباراة واحدة، بل تكرر في مباراتين أو ثلاث مباريات متتالية، لا أعرف السبب، لكن الحكم يجب أن يكون محايداً، هذا ليس عدلاً.”

اعتذار رسمي

وبعد ثلاثة أيام من توجيه الاتهام، اعترف رودري بالتهمة وقدم اعتذاراً رسمياً في رسالة بعث بها بتاريخ 23 فبراير، مؤكداً احترامه الكامل للحكام.

وأوضح اللاعب أن تصريحاته جاءت في لحظة إحباط بعد نتيجة مخيبة للآمال، معترفاً بأن كلماته لم تكن موفقة وقد تُفسر بشكل لم يقصده.

قرار اللجنة المستقلة

قررت اللجنة المستقلة، التي ضمت لاعب بلاكبيرن روفرز السابق ستيوارت ريبلي ومدافع ساوثهامبتون السابق فرانسيس بينالي، أن تصريحات رودري تضمنت تلميحاً واضحاً لتحيز الحكام.

ورغم ذلك، رأت اللجنة أن العقوبة المناسبة هي الغرامة المالية فقط دون الإيقاف، لتصبح الغرامة المفروضة على اللاعب من أكبر الغرامات التي تُفرض على لاعب بسبب التشكيك في نزاهة التحكيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى