
أكد النجم الكرواتي لوكا مودريتش أنه كان مقتنعًا بنسبة 100% بإنهاء مسيرته داخل صفوف ريال مدريد، معتبرًا أن الاعتزال بقميص النادي الملكي كان حلمه الأكبر، قبل أن تفرض كرة القدم واقعًا مختلفًا.
وقال مودريتش إن قرار الرحيل عن ريال مدريد كان الأصعب في مشواره الاحترافي، مشيرًا إلى أنه قضى نحو نصف حياته داخل أروقة النادي، واصفًا تلك الفترة بأنها من أجمل مراحل حياته.
تجربة إنجلترا نقطة التحول
وأوضح أنه وصل إلى مدريد في سن 27 عامًا، لكنه كان مستعدًا تمامًا لهذه الخطوة، مؤكدًا أن السنوات الأربع التي قضاها في إنجلترا مع توتنهام هوتسبير أسهمت بشكل كبير في تطويره وتأهيله للنجاح في سانتياغو برنابيو.
وأضاف: “لو طُلب مني أن أكتب ما الذي سيجعلني سعيدًا في ريال مدريد، لما تخيلت كل ما حققته هناك. كل ما حدث بعد ذلك يبدو مذهلًا”.
13 موسمًا في القمة
وأشار مودريتش إلى أن الاستمرار لمدة 13 موسمًا في نادٍ بحجم ريال مدريد، من سن 27 حتى ما يقارب الأربعين، أمر لا يُصدق، خاصة في بيئة لا تقبل إلا أعلى مستويات الأداء.
وأكد: “عندما وصلت، كنت أعتقد أن البقاء خمس أو ست سنوات سيكون إنجازًا رائعًا. كنت أظن أن مسيرة اللاعبين تنتهي عند 33 أو 34 عامًا، لكنني لم أتجاوز ذلك فقط، بل ما زلت ألعب حتى الآن”.
وختم النجم الكرواتي حديثه بالتأكيد على أن البقاء طويلًا في نادٍ بحجم ريال مدريد ليس أمرًا سهلًا، في ظل المنافسة الشرسة ومتطلبات النجاح المستمرة، معتبرًا أن ما عاشه في العاصمة الإسبانية سيبقى جزءًا لا يُنسى من مسيرته الكروية




