
تستعد مواجهة برشلونة وريال مدريد للحصول على تغطية تلفزيونية استثنائية، عبر استخدام 40 كاميرا على الأقل، في خطوة تهدف إلى تحسين عمل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» خلال الكلاسيكو.
ووفقًا لصحيفة «آس» الإسبانية، يُصنّف الكلاسيكو ضمن الفئة الأعلى في معايير البث التلفزيوني للدوري الإسباني، ما يرفع الحد الأدنى للكاميرات من 22 كاميرا في المباريات المعتادة إلى 40 كاميرا على الأقل في مواجهة الغريمين.
وتأتي هذه الخطوة بعد الجدل الذي رافق مباراة ريال مدريد وإشبيلية، إثر واقعة مثيرة للجدل تتعلق بأردا غولر وبيكي، لم تظهر بوضوح إلا عبر كاميرا عامة من زاوية مرتفعة.
وأوضح سيرخيو كارانزا، المسؤول عن الإخراج التلفزيوني للمباراة، أن الواقعة كانت بعيدة عن معظم الكاميرات المخصصة للقطات القريبة، ما صعّب رصد تفاصيلها بصورة واضحة.
وستشمل التغطية الإضافية كاميرات متخصصة لرصد حالات التسلل، وكاميرات عند المرميين وخط المرمى، إلى جانب تقنيات التصوير عالي السرعة والحركة البطيئة الفائقة، بما يساعد على تحليل الاحتكاكات ولمسات اليد واللقطات الجدلية.
كما يُتوقع مشاركة نحو 30 متخصصًا في التغطية، مع مضاعفة قنوات الإعادة المتزامنة، لتوفير صور أكثر وزوايا متعددة في وقت أقصر.
وبسبب أعمال التطوير في ملعب كامب نو، لن تُستخدم كاميرا «سبايدر كام» المعتادة، على أن يجري تعويضها بطائرة مسيّرة.
ورغم زيادة عدد الكاميرات، يبقى تحديد اللقطات التي تُعرض على حكم الساحة وحكم الفيديو من اختصاص غرفة تشغيل تقنية VAR، فيما تهدف التغطية الموسعة إلى توفير أدلة بصرية إضافية تساعد على اتخاذ القرارات




