الأخبار

توتر خفي بين أرني سلوت و محمد صلاح يثير الجدل داخل ليفربول

تتصدر العلاقة بين المدرب الهولندي أرني سلوت والنجم المصري محمد صلاح المشهد داخل أروقة ليفربول هذا الموسم، في ظل مؤشرات على توتر متصاعد بين الطرفين.

وكان صلاح قد تُوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول الموسم الماضي تحت قيادة سلوت، في واحدة من أنجح فترات التعاون بينهما. لكن المشهد تغيّر هذا الموسم بعد أن قرر المدرب الهولندي إبقاء نجمه المصري على مقاعد البدلاء في بعض المباريات، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما.

تصريحات أشعلت الأزمة

بلغت الأزمة ذروتها عقب مواجهة ليدز يونايتد في ديسمبر الماضي، حين أطلق صلاح تصريحات نارية ألمح فيها إلى أن مدربه يحاول “إلقاءه تحت الحافلة”، في تعبير فُسر على أنه انتقاد مباشر لقراراته الفنية.

وبعد عودته من المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، عاد صلاح للتشكيل الأساسي، لكن مستواه لم يكن على قدر التوقعات في مواجهة نوتنغهام فورست التي فاز بها ليفربول بهدف دون رد.

وشهدت المباراة تحسنًا ملحوظًا في أداء “الريدز” بعد خروج صلاح في الدقيقة 77 ودخول الموهبة الشابة ريو نغوموها، قبل أن يسجل أليكسيس ماك أليستر هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

كاراغر يشعل الجدل

صحيفة ديلي ميل سلطت الضوء على منعطف جديد في العلاقة بين الطرفين، مستعرضة تصريحات سابقة لسلوت أكد فيها رفضه استبدال صلاح في مباراة بيرنلي لأنه قد يمنح الفريق إضافة هجومية في أي لحظة.

كما أشارت إلى أن أسطورة النادي جيمي كاراغر انتقد أداء صلاح أمام نوتنغهام، ملمحًا إلى تحسن الفريق بعد مشاركة نغوموها.

ووفقًا للتقرير، فإن سلوت قد يورط نفسه في “حرب أهلية” داخل غرفة الملابس إذا استجاب لدعوات تقليص دور صلاح، خاصة أن إبقاء النجم المصري على مقاعد البدلاء سابقًا فجّر توترًا داخليًا، وهو ما يسعى المدرب لتجنبه في المرحلة الحالية.

وتبقى العلاقة بين سلوت وصلاح تحت المجهر، في وقت يدخل فيه ليفربول مرحلة حاسمة من الموسم تتطلب أقصى درجات الاستقرار الفني والمعنوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى