العاب القوى

مشروع طموح للاسهام في تشكيل مستقبل ألعاب القوى في العالم

من خلال هذا المشروع الطموح الذي يسهم في تشكيل مستقبل ألعاب القوى في العالم، ليتجاوز الحدود الجغرافية ويشكل رمزًا للأمل وصناعة الفرص.”

وصرّح السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام، قائلاً:” في صندوق قطر للتنمية، نؤمن بأن الرياضة تُعدّ دافعًا محوريًا لتعزيز التنمية البشرية ودعم التقدم الاجتماعي، وتجسّد شراكتنا اليوم مع اللجنة الأولمبية القطرية هذا الالتزام الراسخ. فمن خلال إنشاء مضامير لألعاب القوى تتسم بالشمولية والاستدامة في المجتمعات المحتاجة، نسعى على تمكين الشباب، وتنمية قدراتهم، وإتاحة الفرصة لهم لتحقيق كامل إمكاناتهم. إن هذه المبادرة لا تقتصر على بناء مرافق فحسب، بل تهدف إلى تأسيس أسس لمستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للجميع.”

ومن جانبه قال السيد جون ريدجون، الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى:

“تزخر العديد من مناطق العالم بمواهب واعدة في ألعاب القوى، لكن تفتقد الكثير من هذه المواهب إلى البنية التحتية التي تمكِنها من الكشف عن إمكاناتها. وهنا تتجلى أهمية مشروع “طموح بلا حدود”.”

وأضاف “وتمثل هذه الشراكات العمود الفقري لرسالتنا في توسيع نطاق ممارسة ألعاب القوى وإلهام الجيل الجديد من الرياضيين، ويعد التعاون القائم بين الاتحاد الدولي لألعاب القوى واللجنة الأولمبية القطرية وصندوق قطر للتنمية نموذجًا لشراكة استراتيجية تضع الإنسان في قلب أولوياتها وهو النهج الذي تحتاجه رياضتنا لتواصل تطورها”

وتابع “ومن خلال هذا المشروع، سنعمل معاً لتعزيز البُنى التحتية للاتحادات الوطنية، وخلق مسارات جديدة أمام الرياضيين الشباب وللمساهمة في وصول إرث بطولة العالم لألعاب القوى – الدوحة 2019 إلى ما هو أبعد من حدود دولة قطر.”

ومضى يقول “أود أن أتقدم بجزيل الشكر لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، الذي أسهمت رؤيته والتزامه الكبير بتطوير ألعاب القوى في رسم ملامح مستقبلها، وعليه ستظل رياضتنا مدينة له بالكثير.”

ويؤكد اختيار المنتدى كمكان لتوقيع الاتفاقية، على دور الرياضة كقوة فاعلة في تعزيز التنمية المستدامة والسلام والتنمية البشرية، حيث يجمع المنتدى عدداً من قادة العالم وصناع السياسات والمبتكرين لمناقشة التحديات العالمية وتقديم حلول عملية ومستدامة لها
متابعة فايز ع الهادىز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى