
أبدى تشابي ألونسو مدرب تشيلسي استياءه من الأخطاء الدفاعية المتكررة، بعد تعادل فريقه 2-2 مع هال سيتي في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي.
وفشل تشيلسي في الحفاظ على تقدمه أمام الفريق الصاعد حديثاً، ليفقد نقطتين جديدتين للمباراة الثانية على التوالي، بعدما احتاج إلى هدف من جواو بيدرو لإنقاذ التعادل في ستامفورد بريدج.
ورغم امتلاك تشيلسي قوة هجومية كبيرة، فإن مشاكله الدفاعية أصبحت مصدر قلق واضح لألونسو، الذي وصف أداء فريقه بأنه «هش»، مؤكداً أن السيناريو نفسه يتكرر بصورة مزعجة.
وقال المدرب الإسباني: «قد يكون الأمر ممتعاً للجماهير، لكنني أتمنى أن يأتي يوم تقولون فيه إنها كانت مباراة مملة وفزنا، من دون أن نمنح المنافس هذه اللحظات».
وأضاف أن الفريق كان مسيطراً ويصنع الفرص، لكنه فقد تركيزه بعد الهدف الأول لهال سيتي، وهو ما غيّر مجريات المباراة ومنح الضيوف الثقة للعودة.
وتشير أرقام بداية الموسم إلى حجم المشكلة، بعدما استقبل تشيلسي 12 هدفاً خلال ست مباريات في جميع المسابقات، بينها سبعة أهداف أمام أرسنال وليدز يونايتد وهال سيتي خلال ستة أيام فقط.
ويرى ألونسو أن المشكلة لا تتعلق فقط بالنظام التكتيكي، رغم اعتماده في مباريات عديدة على الدفاع بثلاثة لاعبين وأظهرة متقدمة، قبل أن يعود إلى رباعي الدفاع أمام هال سيتي.
كما يعاني عدد من لاعبي الخط الخلفي من تراجع المستوى، ومن بينهم ليفي كولويل، جوريل هاتو، ويسلي فوفانا، ماكسينس لاكروا، مالو غوستو وجوش أتشيمبونغ.

ولم ينجح تغيير حارس المرمى في حل الأزمة حتى الآن، إذ بدأ إيميليانو مارتينيز مشواره مع تشيلسي وسط بعض الأخطاء، بعدما حصل على فرصة المشاركة عقب تراجع مستوى روبرت سانشيز.
وأكد ألونسو أن فريقه بحاجة إلى مزيد من التركيز والحدة الدفاعية، محذراً من أن أي تراخٍ في الدوري الإنجليزي قد يُعاقب عليه الفريق سريعاً.
الخلاصة:
تشيلسي يملك القوة الهجومية، لكنه يدفع ثمن أخطاء دفاعية متكررة، وإذا لم يجد ألونسو حلاً سريعاً لهذه المشكلة، فقد تستمر خسارة النقاط في مباريات كان الفريق مرشحاً للفوز بها




