
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن دخول حارس ليفربول، أليسون بيكر، دائرة اهتمامات يوفنتوس، في خطوة مفاجئة من العملاق الإيطالي الذي يبحث عن تدعيم مركز حراسة المرمى بعد عامين من الرحيل المفاجئ للبولندي فويتشيخ تشيزني.
وكان يوفنتوس قد تعاقد مع ميكيلي دي جريجوريو قادمًا من مونزا عقب فسخ عقد تشيزني بالتراضي. ورغم توليه مركز الحارس الأول، فإن دي جريجوريو تعرض لانتقادات متزايدة في الفترة الأخيرة بسبب بعض الأخطاء، ما دفع إدارة “السيدة العجوز” لإعادة تقييم الموقف.
يوفنتوس ينظر إلى الدوري الإنجليزي
بحسب صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت، فإن يوفنتوس يركز بشكل أساسي على الدوري الإنجليزي الممتاز. ويبرز اسمان على الطاولة:
- غولييلمو فيكاريو حارس توتنهام هوتسبير
- أليسون بيكر، أسطورة ليفربول في القرن الـ21
وكان الفرنسي مايك ماينان ضمن الخيارات المطروحة، قبل أن يجدد عقده مع ميلان، ليحوّل يوفنتوس أنظاره إلى بدائل أخرى.
عامل العمر يحسم المعادلة
ينتهي عقد أليسون مع ليفربول في 2027، وسيبلغ 34 عامًا مطلع الموسم المقبل، ما قد يجعله خيارًا أقل تكلفة مقارنة بفيكاريو الأصغر سنًا بأربع سنوات.
وتعتمد ميزانية يوفنتوس بشكل كبير على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما سيحدد مدى قدرته على إتمام الصفقة.
علاقة سابقة مع سباليتي
يمتلك أليسون تجربة سابقة في الدوري الإيطالي بقميص روما، حيث تألق خلال موسمين. والمفارقة أن المدرب الذي استقبله آنذاك في روما هو نفسه المدير الفني الحالي ليوفنتوس، لوتشيانو سباليتي.
ليفربول يستعد لمرحلة ما بعد أليسون
يبدو أن ليفربول وضع خطة خلافة مبكرة تحسبًا لهذا السيناريو. ففي 2024، تعاقد النادي مع الجورجي جيورجي مامارداشفيلي مقابل 39.3 مليون دولار، في صفقة تم ترتيبها مسبقًا قبل عام.
مامارداشفيلي، الذي خطف الأنظار في يورو 2024، شارك بالفعل في عدة مباريات مع ليفربول في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال وكأس الرابطة.
وقال المدرب آرنه سلوت عقب ظهوره الأول:
“كنا نعلم أننا تعاقدنا مع حارس مميز، لكن مشاركته الأولى أظهرت مدى سرعة تأقلمه مع الفريق”.
وفي حال قرر ليفربول الموافقة على رحيل أليسون، فإن النادي سيعتمد على انتقال سلس بعد عامين من عمل مامارداشفيلي بجانب أحد أفضل حراس الدوري الإنجليزي في تاريخه، بحسب تقييمات عدة أساطير مثل جيمي كاراغر.
ومع تصعيد الحارس الجورجي إلى المركز الأول، قد يضطر ليفربول أيضًا لدخول سوق الانتقالات للتعاقد مع حارس احتياطي جديد لتعزيز العمق.




