الدوري الإنجليزي

انتصار تاريخي لمانشستر يونايتد على ليفربول في أنفيلد يُنهي انتظار روبن أموريم الطويل

حقق مانشستر يونايتد فوزًا ثمينًا ومستحقًا على مضيفه ليفربول بنتيجة 2–1، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد على ملعب أنفيلد، ليضع بذلك حدًا لانتظار مدربه روبن أموريم لتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقود فريقه لأول فوز له في معقل ليفربول منذ عام 2016.

دخل يونايتد اللقاء بثقة عالية رغم خروجه الصادم من كأس الرابطة أمام غريمبسي تاون من الدرجة الرابعة، وافتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية عبر المهاجم برايان مبيومو الذي استغل عرضية رائعة من أماد ديالو ليهز شباك الحارس جيورجي مامارداشفيلي.

سيطر ليفربول على مجريات اللعب بعد الهدف، وأهدر عدة فرص محققة واصطدمت تسديداته بالقائم أكثر من مرة، بينما شكلت هجمات يونايتد المرتدة خطرًا دائمًا على مرمى أصحاب الأرض. وفي الشوط الثاني، كثف ليفربول ضغطه حتى تمكن كودي جاكبو من إدراك التعادل في الدقيقة 78 بعد تمريرة مميزة من البديل فيدريكو كييزا.

لكن يونايتد عاد بقوة ليحسم اللقاء قبل النهاية بست دقائق، عندما ارتقى القائد هاري ماغواير لركلة ركنية نفذها برونو فيرنانديز، مسددًا برأسه كرة قوية سكنت الشباك، ليمنح فريقه فوزًا غاليًا أمام غريمه التاريخي.

بهذا الانتصار، صعد مانشستر يونايتد إلى المركز التاسع في جدول الدوري، فيما تجمد رصيد ليفربول عند المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف المتصدر آرسنال.

وأكد المدرب روبن أموريم بعد اللقاء أن الفريق لعب بحرية أكبر أمام الضغط الجماهيري في أنفيلد، مضيفًا: “عندما لا تكون مطالبًا بالفوز، يمكنك أن تظهر شجاعتك الحقيقية. لقد كان اللاعبون رائعين في التزامهم وتنفيذهم للخطة.”

ويُعد هذا الفوز محطة معنوية مهمة ليونايتد، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار البريميرليغ تحت قيادة أموريم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى