عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر عناوين الأخبار مجددًا، بعدما أُعيد تداول تصريحات سابقة لأسطورة تشيلسي الإيفواري ديدييه دروغبا، والتي طالب فيها “الفرعون المصري” بمغادرة ليفربول والعودة إلى صفوف البلوز.
ويعيش صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، حالة من الغموض بشأن مستقبله الكروي بعد رحيله عن ليفربول عقب موسم أخير شهد توترًا في علاقته مع المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي غادر بدوره منصبه في نهاية الموسم.
وارتبط اسم قائد منتخب مصر بعدة وجهات محتملة خلال الفترة الماضية، من بينها الدوري السعودي والتركي، إلى جانب تكهنات بإمكانية عودته إلى ملعب أنفيلد بعد تعيين المدرب الإسباني أندوني إيراولا خلفًا لسلوت.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان ما حدث عام 2021، عندما دخل صلاح في مفاوضات شاقة مع إدارة ليفربول بشأن تجديد عقده. وخلال تلك الفترة، سُئل ديدييه دروغبا عن مستقبل اللاعب المصري، ليؤكد أنه يتمنى رؤيته مجددًا بقميص تشيلسي.
وقال دروغبا في تصريحات تلفزيونية آنذاك: “إذا كنت أنانيًا فسأطلب من صلاح مغادرة ليفربول والعودة إلى تشيلسي. أعتقد أنه سيبقى لاعبًا عظيمًا سواء استمر مع ليفربول أو انتقل إلى أي نادٍ آخر”.
وأضاف: “أي فريق سينجح أكثر بوجوده، لأنه يعرف جيدًا ما يفعله داخل الملعب، ويتميز بقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، ويحتاج فقط إلى ثقة المدرب”.
وأكد أسطورة تشيلسي أن القرار النهائي يعود لصلاح وحده، مشددًا على أنه سيظل من أكبر المعجبين به أينما كانت وجهته المقبلة.
وتزايدت في الآونة الأخيرة الأحاديث حول إمكانية عودة صلاح إلى ليفربول، خاصة بعد رحيل سلوت، الذي شهدت فترته بعض الخلافات مع اللاعب المصري، كان أبرزها استبعاده من بعض المباريات المهمة قبل إعادته إلى التشكيلة الأساسية.
ويرى مراقبون أن أسلوب المدرب الجديد أندوني إيراولا، القائم على الضغط العالي والكرة الهجومية السريعة، قد يتوافق مع رغبات صلاح، الذي سبق أن دعا إلى استعادة أسلوب “كرة الروك الثقيلة” الذي اشتهر به الفريق تحت قيادة الألماني يورغن كلوب.
وفي الوقت الحالي، يركز محمد صلاح على مشواره الدولي مع منتخب مصر، بينما تستمر التكهنات حول وجهته المقبلة




