
ما زال عاشق الشباك وصاحب الطموح اللامنتهي، كريستيانو رونالدو، يسير بثبات نحو الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية المذهلة، إذ لم يتبقَّ له سوى 52 هدفًا ليؤكد أنه “GOAT” الهدافين في عالم الساحرة المستديرة.
رونالدو، قائد نادي النصر السعودي ومنتخب البرتغال، يثبت أن العمر مجرد رقم. فرغم تقدُّم السنين وتعدد التجارب في مختلف بقاع العالم، ما زال يحافظ على نفس الشغف والعقلية الانتصارية، وآخر دليل على ذلك كان ثنائيته في شباك المجر ضمن تصفيات كأس العالم، حين سجّلها بفطرة المهاجم القاتل وبذكاءٍ لا يمتلكه سوى “الدون” نفسه.
ومع الأندية التي دافع عن ألوانها، أحرز رونالدو 805 أهداف، كان لريال مدريد النصيب الأكبر منها، وهناك صنع تاريخه الأضخم في قلعة “البرنابيو”. اللافت أن النجم البرتغالي تجاوز حاجز المئة هدف مع جميع الأندية التي مثّلها — باستثناء سبورتينغ لشبونة — وفي عددٍ أقل من المباريات مقارنة بمعظم أساطير اللعبة.
ولم يكتفِ رونالدو بالتسجيل فقط، بل أيضا برع في توزيع الهدايا لزملائه داخل أرضية الميدان بـ 292 تمريرة حاسمة خلال مسيرته، ليؤكد أنه ماكينة أرقام قياسية لا تهدأ، سواء أمام المرمى أو بعيدا عنه.
إذن، يبدو أن وصول رونالدو إلى الهدف رقم 1000 مسألة وقت فقط، وربما يكون ذلك مع بداية الموسم القادم. وحتى ذلك الحين، سيواصل العالم الانبهار بأرقامه التي تزداد ثراءً، وسيبقى للتاريخ صفحات جديدة تُكتب باسمه , و سيكثر كتاب التاريخ … كيف لا، ورونالدو هو التاريخ .


