
حجز مانشستر سيتي مقعده في الدور نصف النهائي من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (EFL Cup)، بعدما حقق فوزًا مستحقًا بنتيجة 2-0 على برينتفورد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء.
وجاءت أهداف اللقاء موزعة على شوطي المباراة، حيث واصل النجم المتألق ريان شرقي عروضه القوية وافتتح التسجيل في الدقيقة 32 بهدف رائع، قبل أن يؤكد البرازيلي سافينيو العبور السماوي بإضافة الهدف الثاني قبل 23 دقيقة من نهاية اللقاء، مسجلًا هدفه الثاني هذا الموسم.
وشهدت الدقائق الأولى محاولات متبادلة، وكان أوسكار بوب أول من سدد على المرمى لصالح السيتي بعد مرور 15 دقيقة، حين توغل من الجهة اليمنى متجاوزًا ريكو هنري، لكن تسديدته جاءت سهلة في يد الحارس هاكون فالديمارسون. وفي لقطة مثيرة للجدل، نجا مدافع السيتي عبد القادر خوسانوف من البطاقة الحمراء بعد تدخله كآخر مدافع على كيفن شاده، ليكتفي الحكم صامويل باروت بإشهار البطاقة الصفراء.
وازداد إيقاع المباراة بعد إصابة بوب وخروجه الاضطراري، قبل أن يختبر ماتياس ينسن حارس السيتي جيمس ترافورد من ركلة حرة في الدقيقة 20، لكن الكلمة الأولى كانت لرجال بيب غوارديولا عبر لمسة فردية مميزة من شرقي، الذي راوغ ميكيل دامسغارد على حدود المنطقة وأطلق تسديدة مقوسة بقدمه اليمنى استقرت في سقف الشباك.
وفي الشوط الثاني، دخل برينتفورد بقوة بحثًا عن التعادل، إلا أن محاولات كريستوفر آير ومايكل كايوده وجدت ترافورد بالمرصاد، فيما أجبر فيل فودين الحارس فالديمارسون على تصدٍ مميز بتسديدة مباغتة. لكن آمال أصحاب الأرض تبددت بعد هدف سافينيو، الذي استفاد من انحراف الكرة عن قدم آير لتعلو الحارس وتسكن الشباك، مؤكدة تأهل السيتي.
وعلى صعيد الأرقام، قدّم سافينيو عرضًا لافتًا في ظل التغييرات السبعة التي أجراها غوارديولا مقارنة بمباراة كريستال بالاس الأخيرة، حيث تصدر فريقه في عدد التسديدات (4)، والمراوغات الناجحة (7)، واللمسات داخل منطقة الخصم (7)، والالتحامات الرابحة (11)، في إشارة واضحة إلى أحقيته بالمطالبة بمكان أساسي.
كما واصل شرقي تألقه، رافعًا رصيده إلى أربع مساهمات تهديفية (3 تمريرات حاسمة وهدف) في آخر أربع مباريات بجميع المسابقات، ليؤكد القيمة الكبيرة لصفقته المقدرة بنحو 30 مليون جنيه إسترليني. ورغم الفوز، سيطمح السيتي لتحسين فاعليته الهجومية، بعدما اكتفى بمعدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 0.66 من 15 تسديدة، مقابل 0.1 فقط لبرينتفورد من ثلاث محاولات




