
أعلن رومان سايس، مدافع وقائد منتخب المغرب، مساء الاثنين، اعتزاله اللعب دوليًا بعد مسيرة حافلة دافع خلالها عن ألوان “أسود الأطلس” لسنوات طويلة.
وكتب سايس بيانًا رسميًا عبر حسابه على منصة إنستغرام قال فيه:
“اليوم.. أختتم أجمل فصل في حياتي بعد دراسة متأنية وأعلن اعتزال اللعب دوليًا”.
وأضاف:
“سيظل ارتداء ألوان وشارة قيادة منتخب المغرب أعظم شرف في مسيرتي”.
“أكثر من مجرد كرة قدم”
وأكد سايس أن تمثيل المنتخب الوطني كان أكبر من مجرد لعب كرة القدم، موضحًا:
“الأمر أكبر من مجرد لعب كرة القدم، إنها قصة رائعة، وكل مرة تقلدت فيها شارة القيادة شعرت بثقل المسؤولية.. إنه فخر لا يوصف”.
وأشار إلى أنه حلم بتمثيل المغرب منذ طفولته، موجّهًا الشكر لزملائه في المنتخب والجهاز الفني وكل من ساهم في مسيرته الدولية.
كما توجه برسالة امتنان خاصة إلى الجماهير المغربية، قائلاً:
“شكرًا جزيلاً لكم أيها المناصرون المغاربة على دعمكم، وهو ما يدفعنا للتفوق من مباراة لأخرى”.
إشادة بالملك والبنية التحتية
وفي لفتة وفاء، وجّه سايس الشكر إلى محمد السادس، مشيدًا برؤيته في تطوير البنية التحتية والاحترافية التي جعلت المغرب مرجعًا في عالم كرة القدم.
كما خصّ عائلته وزوجته وأولاده بكلمات امتنان على دعمهم المتواصل طوال مشواره الدولي.
واختتم قائد “أسود الأطلس” السابق بيانه برسالة تفاؤل قائلاً:
“مستقبل منتخبنا يبدو مشرقًا، وأتمنى له الفوز بمزيد من الألقاب وتحقيق الإنجازات إن شاء الله.. سأكون الداعم الأول ومخلصًا مهما حدث”.
وباعتزال سايس، يطوي المنتخب المغربي صفحة أحد أبرز قادته في السنوات الأخيرة، بعدما كان عنصرًا محوريًا في إنجازات تاريخية على الساحة القارية والعالمية




