
عاد اسم الدولي المغربي رضا بلحيان إلى الواجهة بقوة، بعدما منحه المدرب الإيطالي جينارو غاتوزو فرصة جديدة لإبراز إمكاناته خلال منافسات الموسم الكروي الجاري 2026-2027.
وقد تسهم هذه الخطوة في إعادة رسم ملامح مستقبل اللاعب الدولي، كما تمنح المنتخب المغربي خيارًا إضافيًا في خط الوسط قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس أفريقيا 2027.
بلحيان يسعى إلى استعادة مكانته مع المنتخب المغربي
يأتي تألق بلحيان في وقت يسعى فيه اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا إلى استعادة مكانته ضمن حسابات المنتخب المغربي الأول، بعدما عانى خلال الفترة الماضية من قلة المشاركة والمنافسة.
وأثر تراجع حضوره مع فريقه في فرصه الدولية، إذ ابتعد عن دائرة الخيارات الأساسية خلال المرحلة السابقة، قبل أن يحصل على فرصة جديدة تحت قيادة غاتوزو.
ويبدو أن المدرب الإيطالي، المعروف بخبرته الكبيرة في مركز خط الوسط الدفاعي خلال مسيرته لاعبًا، وقف على مجموعة من الخصائص الفنية التي يتمتع بها بلحيان، ليمنحه مساحة أكبر لإظهار قدراته.
المشاركة المنتظمة تعزز حظوظ اللاعب المغربي
من شأن الانتظام في المشاركة مع فريقه الإيطالي أن يمنح رضا بلحيان فرصة مهمة لاستعادة الثقة وتطوير مستواه، خصوصًا أن مركز خط الوسط الدفاعي يتطلب جاهزية بدنية عالية وقدرة على قراءة اللعب.
كما يحتاج اللاعب في هذا المركز إلى التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، والتعامل مع متطلبات المباريات بمستوى عالٍ من التركيز والانضباط التكتيكي.
وبات بلحيان مرشحًا للعودة إلى دائرة النقاش داخل الأوساط الكروية المغربية، في ظل الحاجة إلى توسيع الخيارات المتاحة في خط الوسط، وتوفير بدائل قادرة على تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.
منافسة قوية في وسط ميدان المنتخب المغربي
تُعد المنافسة في وسط الميدان أحد الملفات المهمة أمام الجهاز الفني للمنتخب المغربي، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الذين يسعون إلى تأكيد أحقيتهم بالحضور.
ويضم المركز أسماء شابة وأخرى تملك خبرة دولية، ما يجعل استمرارية بلحيان في المشاركة مع فريقه عاملًا مهمًا في تعزيز حظوظه بالعودة إلى قائمة «أسود الأطلس».
ولا يملك اللاعب طريقًا مضمونًا إلى المنتخب، إذ سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه وتقديم أداء مقنع مع ناديه، من أجل إقناع الجهاز الفني بقدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى.
مستقبل سفيان أمرابط قد يفتح الباب أمام بلحيان
قد تفتح التطورات المرتبطة بمستقبل سفيان أمرابط الدولي المجال أمام خيارات جديدة في خط الوسط، خصوصًا إذا استمر غيابه عن المنتخب المغربي.
غير أن أي تغيير في وضع أمرابط الدولي يظل مرتبطًا بالمعطيات الرسمية والموقف النهائي للاعب والطاقم الفني، ما يجعل الحديث عن البدائل سابقًا لأوانه.
وفي المقابل، يمنح هذا الوضع المحتمل رضا بلحيان فرصة إضافية للمنافسة على مكان داخل المجموعة الوطنية، لكنه سيظل مطالبًا بإثبات أحقيته من خلال مستواه مع فريقه.
بلحيان يطمح إلى العودة لقائمة «أسود الأطلس»
تبدو الفترة المقبلة مهمة في مسيرة رضا بلحيان، الذي يطمح إلى تحويل مشاركاته مع ناديه الإيطالي إلى فرصة حقيقية للعودة إلى صفوف المنتخب المغربي.
وسيكون اللاعب أمام تحدٍ كبير يتمثل في الحفاظ على نسق تصاعدي، وتأكيد قدرته على تقديم الإضافة في خط الوسط، قبل تحديد قائمة المنتخب المغربي للاستحقاقات القادمة.
وبين عودته إلى الواجهة في الملاعب الإيطالية وطموحه في استعادة مكانته الدولية، يأمل بلحيان في المنافسة على مكان ضمن قائمة «أسود الأطلس» خلال كأس أفريقيا 2027.




