الأخبار

سون هيونغ-مين.. ابتسامة كوريا التي أشعلت لوس أنجلوس

لم يكن سون هيونغ-مين متحمساً في البداية لفكرة الانتقال إلى لوس أنجلوس إف سي. النجم الكوري الجنوبي صرّح بنفسه أن النادي الأمريكي لم يكن خياره الأول بعد نهاية مسيرته مع توتنهام. لكن صفقة الإقناع التي قادها المدير العام جون ثورينغتون غيّرت مسار القصة، واليوم يبدو أن سون وجد المكان المثالي لإعادة ابتسامته الشهيرة إلى الملاعب.

في سبع مباريات فقط بالدوري الأمريكي، سجل سون ستة أهداف، منها خماسية في آخر ثلاث مباريات، توّجها بهاتريك مدوٍ في شباك ريال سولت ليك، قبل أن يضيف هدفاً صاروخياً لا يُنسى من خارج منطقة الجزاء. أداء أعاد للأذهان أفضل نسخة من “سون توتنهام”، وأكد أن العمر لم يسرق منه روح السرعة والمباغتة.

انتقاله لم يكن مجرد صفقة عادية، بل الأغلى في تاريخ الدوري الأمريكي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. صفقة وُصفت بأنها مغامرة بعد تراجع مستواه مع السبيرز، لكنها اليوم تبدو استثماراً ذهبياً.

المعضلة التكتيكية الأولى تمثلت في مركزه، خاصة مع وجود دينيس بوانغا على الجهة اليسرى. لكن سرعان ما تحولت “المعضلة” إلى شراكة هجومية مثالية، حيث شكّل الثنائي ثنائياً مرعباً، ليمنحا فريق ستيف تشيروندولو زحفاً قوياً نحو الأدوار الإقصائية.

سون لم يغيّر صورة لوس أنجلوس إف سي في الملعب فقط، بل أحدث ثورة خارجه. أكثر من 320 ألف كوري جنوبي يعيشون في جنوب كاليفورنيا وجدوا في بطلهم رمزاً للهوية والفخر، ما جعل المدرجات تمتلئ بألوان كوريا في كل مباراة. مبيعات قمصانه تفوقت على أسماء عالمية مثل كريستيانو رونالدو وليبرون جيمس، ليؤكد أن تأثيره يتجاوز حدود الكرة.

ومع اقتراب البلاي أوف، تبدو لوس أنجلوس إف سي بقيادة سون خصماً لا يُستهان به، في بطولة تشتعل فيها المنافسة بين ميامي ميسي وسان دييغو المفاجأة. لكن بفضل “الابتسامة القاتلة” وسلاح السرعة والدقة، قد يكون سون هو الورقة الرابحة التي تقود الفريق إلى المجد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى