
في قرار غير مسبوق، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سحب لقب كأس أمم إفريقيا من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب، ما أشعل أزمة كبيرة في كرة القدم الإفريقية.
وكان المنتخب السنغالي بقيادة ساديو ماني قد توّج باللقب بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد في النهائي، قبل أن يتم تجريده من البطولة بعد قبول شكوى رسمية من الجانب المغربي.
وجاء القرار عقب أحداث مثيرة في المباراة النهائية، عندما أمر المدرب باب تيياو لاعبيه بمغادرة أرض الملعب في اللحظات الأخيرة، احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو “VAR” من قبل الحكم جان جاك نداالا.
ورغم إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء، وعودة اللاعبين لاستكمال اللقاء لاحقًا، اعتبر “كاف” أن انسحاب السنغال المؤقت يمثل خرقًا للوائح، ليتم احتساب المباراة فوزًا للمغرب بنتيجة 3-0، ومنحه اللقب رسميًا.
في المقابل، رفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم إعادة الكأس، واصفًا القرار بـ”الظالم وغير المقبول”، مؤكدًا عزمه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في القرار.
كما صعّد الأمين العام للاتحاد عبد الله سو من لهجته، موجهًا اتهامات بالفساد إلى الاتحاد الإفريقي، ومؤكدًا أن الكأس لن تُعاد.
من جهته، عبّر عدد من نجوم السنغال عن استيائهم، بينهم إدريسا غانا غاي، الذي شدد على أن القيم الرياضية أهم من الألقاب، في ظل الجدل الكبير الذي يحيط بالقضية.
- سحب كأس أمم إفريقيا
- السنغال المغرب كاف
- قرار كاف الأخير
- أزمة الكرة الإفريقية
- ساديو ماني السنغال
- نهائي أمم إفريقيا
- محكمة التحكيم الرياضية
- فضيحة كاف




