ناصر الهاجرى المدير الرياضى لجولات الدوحة للفروسية : الكوادر القطرية الشابة وراء النجاح الدائم لجولات البطولات الثلاث
هذاب والدوحة إعادة صياغة مبتكرة للبطولات المحلية بفضل توجيهات المسؤولين

حوار : فايز عبد الهادى
أكد المهندس ناصر مبارك الهاجري الحكم الدولي رئيس لجنة الحكام باتحاد الفروسية سابقا والمدير الرياضى لجولات الدوحة الدولية للفروسية بان نجاح الجولات على مدى ثلاثة اسابيع يعود الى الجهود الكبيرة التى بذلتها اللجنة المنظمة العليا لبطولات الفروسية المشتركة بين اتحاد الفروسية والشقب واللجنة الاولمبية والخبرات التى اكتسبتها الكوادر القطرية الشابة من خلال النسخ الثمان من بطولة لوجين هذاب التى اتاحت الفرص لكل الكوادر لاثبات وجودها فى كافة المجالات التخصصية فى تنظيم المنافسات لكافة الفئات السنية والمستويات

كما ان الكل كان سعيدا جدا بها لأنها تعني إعادة صياغة مبتكرة للبطولات المحلية بفضل توجيهات المسؤولين التى ساهمت بشكل كبير في تطور بطولات الفروسية المحلية والدولية في جميع الفئات وتحقيق نتائج باهرة لم نكن نحلم بها.
وأشار الهاجري إلى أن توجيهات سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني كانت وراء التوأمة الثلاثية الحالية بين اتحاد الفروسية والشقب واللجنة الاولمبية
وشدد الهاجري على أن البطولة تهدف إلى تطوير الفرسان منذ الصغر، وتوفير أفضل السبل في المنافسات بينهم والتطور معاً من فئة إلى أخرى، ووصفهم بأنهم يتمتعون بأداء فني جيد.
وعبّر ناصر الهاجرى عن سعادته بثقة اتحاد الفروسية في شخصه واللجنة المنظمة بداية من «إسناد رئاسة لجنة التحكيم لشخصي، مما أضاف له الكثير من الخبرات والعلاقات التي افادته كثير ثم جاء الحافز الجديد من خلال منصب المدير الرياضى لجولات الدوحة الدولية الثلاث وساهم فى زيادة اعداد الفرسان والفارسات

وكثرة عدد المتقدمين لمدارس تعليم الفروسية في قطر، واهتمام الاجهزة الإعلامية بالبطولات الدولية والإقليمية وانتظام بطولة هذاب وجوائزها مما ساهم في زيادة الوعي برياضة الفروسية بين أفراد المجتمع”.
وتابع ” مقارنة مع الأعوام السابقة فإن هناك زيادة كبيرة جداً في عدد المنضمين لأكاديمية تعليم الفروسية سواءً في الشقب او اتحاد الفروسية، وهذا يعود لاهتمام المجتمع بهذه الرياضة عقب تنظيم عدد من البطولات الدولية في الدوحة”.
ومدح ناصر الهاجرى الاقبال الجماهيري في هذه البطولة، وتوقع زيادة مستمرة في عدد محبي الفروسية، وقال “نتوقع حضوراً جماهيرياً أكبر في البطولات الكبيرة المقبلة واولها بطولة سيف سمو الاميرالمفدى لقفز الحواجز
و اعرب ناصر الهاجري عن شكره وتقديره لاتحاد الفروسية الذي منح الكوادر القطرية الشابة الفرصة الكاملة في اثبات وجودهم في تنظيم البطولة وكسب خبرات دولية متنوعة من خلال الاحتكاك والمعايشة الفعلية لخبراء الاتحادين الدولي والاسيوي للفروسية.
وأشاد الهاجرى بالأجواء المثالية التي شهدتها البطولة، بفضل جهود اللجان المختلفة، والتي تضم كوادر قطرية اكتسبت خبرة واسعة في تنظيم البطولات الدولية. كما أصبحت قطر وجهة رئيسية للفروسية، إذ تستضيف العديد من الفعاليات والمنافسات العالمية.
منوهًا أن البطولة تمثل حجر الأساس لتحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية الهامة، وهو تطوير مستوى أداء الفرسان وتعزيز خبراتهم، خاصة أنها تتيح لهم الفرصة للاحتكاك بأفضل فرسان العالم.

فالاتحاد القطري للفروسية يمتلك كادرا فنيا على مستوى عال لديه القدرة على التنظيم الجيد والاحترافي لأي بطولة في جميع المستويات العالمية والإقليمية والمحلية.
وأضاف “أن البطولة ساهمت في اكتشاف مواهب جديدة وإكساب الفرسان خبرات إضافية وساعدت أيضا على تغذية المنتخبات القطرية بفرسان لديهم القدرة على التنافس في كل البطولات العالمية، من أجل تحقيق الألقاب
وتابع “أن بطولة لونجين هذاب أصبحت لها بصمة حقيقية حيث ساعدت في توفير بيئة مناسبة للفرسان الصغار فرسان المستقبل كما نجحت في جلب الرعاة من شركاتنا المحلية والشركات العالمية، فالبطولة أصبحت من أفضل وأنجح البطولات في المنطقة ولها فوائد عديدة على الاتحاد والفرسان والرعاة” .
وعن مشواره مع الفروسية قال ناصر الهاجرى بانه يعشق رياضة الفروسية منذ صغره فقد تعلم ركوب الخيل عن طريق عمه عجان الهاجرى سواء فى الاتحاد او النادى وبعدها شارك فى العديد من البطولات المحلية والدولية عام 2005 وبعدها ابتعد عن المشاركة للتفرغ للدراسة عام 2009 فى الهندسة الدقيقة والتحكم فى بريطانيا ثم دراسة الماجستير فى ادارة الاعمال فى المانيا والماجستير فى الادارة العامة بمعهد الدوحة للدراسات العليا ثم عمل فى مجال النفط والغاز وبعدها حصل على شهادتين دوليتين فى التحكيم الذى مارسه كرئيس لجنة حكام والمشاركة فى كل جولات لوجين هذاب والبطولات الدولية الكبرى




