
كشفت تقارير إعلامية إيطالية عن تطورات خطيرة في ما يُعرف بـ”فضيحة الكرة الإيطالية”، بعد تحقيقات قادتها الشرطة المالية Guardia di Finanza، طالت عددًا كبيرًا من لاعبي كرة القدم ومشاهير الرياضة.
وبحسب ما نشرته صحيفة ماركا، فإن أكثر من 60 لاعبًا، بينهم نجوم في الدوري الإيطالي، بالإضافة إلى رياضيين من مجالات أخرى مثل الفورمولا 1 وهوكي الجليد، تم إدراجهم كـ”زبائن” ضمن شبكة يُزعم أنها نظمت فعاليات ليلية فاخرة في مدينة ميلانو.
وتشير التحقيقات إلى أن هذه الشبكة قدمت باقات ترفيهية تشمل عشاءً في نوادٍ راقية وإقامة في فنادق فخمة، إلى جانب استخدام مادة أكسيد النيتروز المعروفة بـ”البالونات”، في أجواء موجهة خصيصًا للاعبي كرة القدم.
وضمت القائمة أسماء بارزة، من بينها النجم السابق ديان ستانكوفيتش، ولاعب إيه سي ميلان الشاب دانييل مالديني، إلى جانب عدد من لاعبي إنتر ميلان وإيه سي ميلان الحاليين والسابقين.
ومن بين الأسماء المتداولة أيضًا: أليساندرو باستوني، أشرف حكيمي، فيليب كوتينيو، ميلان سكرينيار، وكارلوس أوغوستو.
كما شملت التحقيقات لاعبين من ميلان مثل رافاييل لياو وأوليفييه جيرو، إضافة إلى ظهور اسم لاعب آرسنال ريكاردو كالافيوري.
أما على صعيد يوفنتوس، فقد تم ذكر دوشان فلاهوفيتش وآرثر ميلو ضمن الأسماء المرتبطة بالقضية.
ووفقًا لتقرير لا غازيتا ديلو سبورت، فإن الشبكة كانت تدير لقاءات خاصة يتم خلالها اختيار فتيات لمرافقة العملاء، مع نظام مالي يتم عبر وسطاء يحتفظون بنحو 50% من العائدات.
ورغم خطورة الأسماء المتداولة، تشير التحقيقات إلى أن ذكر بعض اللاعبين لا يعني بالضرورة تورطهم المباشر، إذ قد يكون وجودهم ضمن سجلات الاتصالات أو الطلبات فقط، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التوضيحات خلال الفترة المقبلة.




