الأخبار

البرتغال يتجاوز أزمة رونالدو برباعية في شباك الدنمارك

لم يتأثر منتخب البرتغال بغياب كريستيانو رونالدو، وحقق فوزاً مثيراً 4-2 خارج أرضه على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، الخميس.

وخاض حامل اللقب مباراته الأولى منذ مغادرة رونالدو المعسكر بشكل مفاجئ، الأربعاء، مؤكداً أنه سيكشف “الحقيقة في الوقت المناسب” بشأن خلافه المزعوم مع المدرب جورجي جيسوس.

لكن منتخب البرتغال لم يفتقد المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات في كوبنهاغن، إذ سجل جواو كانسيلو وغونسالو راموس وفيتينيا وجواو فيليكس، ليحافظ المنتخب على العلامة الكاملة بعد ثلاث مباريات في المجموعة الرابعة من المستوى الأول.

وبعدما فشل راسموس هويلوند في لمس تمريرة آدم دغيم العرضية أمام مرمى البرتغال، بدأ الضيوف فرض سيطرتهم، قبل أن يحوّل راموس تسديدة كانسيلو العرضية غير المتقنة نحو القائم الأيسر.

لكن منتخب البرتغال تقدم بعد تسع ثوان فقط من تلك الفرصة. فقد أفسد كانسيلو محاولة دغيم لشن هجمة مرتدة دنماركية، وتبادل الكرة مع راموس قبل أن يسددها بلمسة ذكية من فوق مادس هيرمانسن.

وبعد ارتدائه القميص الشهير رقم سبعة عقب رحيل رونالدو، أجبر رافائيل لياو الحارس هيرمانسن على التصدي، قبل أن تدرك الدنمارك التعادل بهدف رائع، حين سدد ميكيل دامسغارد كرة مقوسة مذهلة في الزاوية البعيدة من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء في الدقيقة 23.

لكن التعادل لم يدم طويلاً، إذ أنهى راموس هجمة برتغالية جميلة أخرى بعد دقيقتين. ومرر الكرة بالكعب إلى فرنانديش، ثم انطلق خلف الدفاع وتلقى تمريرة معادة من قائد البرتغال، قبل أن يضع الكرة في الزاوية القريبة.

وتصدى هيرمانسن لمحاولتين من راموس وفرنانديش، إحداهما قبل الاستراحة والأخرى بعدها، وجاء التصدي الأول بعدما فقد الكرة بسهولة، لكن هويلوند أدرك التعادل للدنمارك بعد ثماني دقائق من بداية الشوط الثاني. ورفع الكرة من فوق ديوغو كوستا بعد تمريرة دامسغارد التي شقت الدفاع، ثم استفز البرتغال بتقليد احتفال رونالدو الشهير “سيووو”.

لكن منتخب البرتغال واصل ضغطه، وبعدما مرت محاولة راموس البهلوانية فوق العارضة، انطلق فيتينيا خلف الدفاع لمقابلة عرضية فرنانديش، وحوّلها برأسه إلى شباك هيرمانسن عند القائم القريب في الدقيقة 67.

وكان لا يزال هناك متسع من الوقت ليضيف جواو فيليكس، زميل رونالدو في النصر، الهدف الرابع، بعدما قابل تمريرة ديوغو دالوت العرضية إلى الخلف بتسديدة مباشرة إلى الشباك قبل النهاية بثلاث دقائق، وكان كلاهما قد شارك بديلاً.

هجوم البرتغال يتألق من دون رونالدو

وكما يحدث كثيراً مع البرتغال، انصب الاهتمام كله على لاعب واحد قبل مباراة الخميس.

ورغم أن رونالدو هو الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال برصيد 146 هدفاً في 234 مباراة مع البرتغال، رد جيسوس بحزم عند سؤاله عن الرحيل المفاجئ للمهاجم، قائلاً: “لن يدفعني أي لاعب إلى تغيير أفكاري كمدرب. أبداً، لا هو ولا أي شخص آخر في كرة القدم”.

وإذا كان هذا الأداء مؤشراً، فقد يكون هجوم البرتغال أكثر فاعلية من دون رونالدو في التشكيلة.

وجاء الهدفان الأولان بعد تعاون سلس شارك فيه راموس، الذي قاد الهجوم في غياب رونالدو، كما سدد المنتخب 19 مرة وبلغ رصيده من الأهداف المتوقعة 2.74 طوال المباراة، مقابل 12 تسديدة و0.67 من الأهداف المتوقعة للدنمارك.

واحتفل هويلوند بطريقة استفزازية بعد تسجيل هدف التعادل 2-2، لكن هدف فيتينيا كان أكثر الأهداف شبهاً بأسلوب رونالدو. فرغم أنه من أقصر اللاعبين قامة على أرض الملعب، سجل نجم باريس سان جيرمان هدفه الدولي الأول مع المنتخب الأول، في ظهوره الـ46، برأسية متقنة وجهها إلى الأسفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى