
احمد محمود الملكي
في ليلة من ليالي لوسيل الخالدة ، المرينجي يضع بصمته في الدوحة و يختتم زيارته بحصد الذهب و العودة الى مدريد باللقب التاسع في المسابقة منذ نشأتها ، في كل تاريخ ريال مدريد هو التاريخ.
– بدأ البلانكو مباراته كما هي عاداته في النهائي بكل هدوء و رزانة و استقبل اللعب و هدأ من رتم اللقاء و سير المباراة كما اراد و في لقطة واحدة فقط مع اقتراب نهاية الفترة الأولى لدغ الريال لدغته الأولى بجملة تكتيكية بدأها فالفيردي و وضع حجر اساها بيلينغهام و اضاف لها فينيسيوس سينيور النكهة البرازيلية قبل ان يختتمها مبابي قول في الشباك المكسيكية ، و لم يقل الهدف الثاني روعة عن سابقه و ابى الٌَا ان يضع رودريغو بصمته الخاصة بطريقته الخاصة بعد ان تلاعب بمدافعي باتشوكا و اسكنها في الزاوية بعيدة عن حارس المرمى ، و اكمل ثالث المهاجمين و عريس الليلة جونيور ثلاثية الملوك من علامة الجزاء.
– ريال مدريد يعاني من الجبهة اليمنى و يثبت فاسكيز انه مظلوم باللعب في مركز الظهير بعد سقوطه امام جناح باتشوكا اسامة مرات ، و استعاد شريط ذكرياته في مركز الجناح بعد تسببه في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثالث.
-بيلينغهام شيئ من خيال ، هو الدينامو المحرك للثلث الهجومي لهجوم الريال، سقوطه بين خطوط الخصم و خروجه بالكرة يعطيك لمحات من زيدان ، وجود الثلاثي فيني مبابي و رودري يريحه من ضغط المقدمة و تواجد فالفيردي و كامافينجا خلفه يريحه من العودة كثيرا للمساندة الدفاعية و العودة للخروج بالكرة من الخلف.
– لا جديد الملكي يعود الى منصات التتويج من جديد ، الريال و جمهوره يحصد سنين الصبر و بيريز يحصد ثمار ما راهن عليه من شباب امثال فينيسيوس و رودريغو و يقف شامخاً بكل فخر في كل منصات التتويج شاهداً على نجاحاته و نجاحات ناديه.




