
لم يتردد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، في خدش وجهه وأنفه من جديد، بطريقة أثارت مزيدا من الجدل وردود الأفعال على منصات التواصل وذلك بعد تلقي فريقه خسارة جديدة في الدوري الإنجليزي أمام أستون فيلا اليوم السبت.
وسقط بطل إنجلترا في المواسم الأربعة الأخيرة في فخ الخسارة من جديد، وذلك بهزيمته أمام أستون فيلا (2 ـ 1) في الجولة 17 ليتجمد رصيده عند النقطة 27 في المركز السادس.
وزاد أستون فيلا في معاناة ضيفه حامل لقب الدوري الإنجليزي بالفوز عليه بهدفي جون دوران ومهاجم سيتي السابق مورغان روجرز فيما ردّ السيتي بهدف متأخر جدا لنجمة فيل فودن.
وأثار المدرب الإسباني الجدل والتساؤلات من جديد بعد أن خدش رأسه ووجهه مرارا، في وقت أكد كثير من المتابعين أنه يفعل ذلك الأمر بسبب الضغط المسلط عليه والتفاعل التلقائي مع أطوار المباراة، أو أنه يخدذ رأسه حزنا على نزيف النقاط المتواصل في السيتي.
وكشفت تقارير إخبارية عن السبب الحقيقي لتعمد بيب غوراديولا خدش صلعة رأسه ووجهه بأظافره بطريقة بدت حادة ومؤذية كثيرا.
وخلال مباراة مانشستر سيتي وفينورد روتردام الهولندي، في دوري أبطال أوروبا (3 ـ3) أقدم غوارديولا على جرح وجهه ورأسه وأنفه خلال المباراة وذهب الكثيرون إلى القول إن الفشل في الفوز هو السبب الذي دفع المدرب الإسباني ليؤذي نفسه.
لكن تقارير قريبة من السيتي قالت إن بيب غوارديولا يعاني من مرض جلدي يدفعه إلى حكّ جلدته بعنف.
وقالت إن الخدوش الكثيرة التي ظهرت على وجه مدرب مانشستر سيتي وفي صلعة رأسه كانت بسبب مرض جلدي يعاني منه منذ فترة ويتلقى علاجا للتعافي منه.




