الأخبار

الحقد لا يدوم”.. أزمة داني كارفاخال مع ألفارو أربيلوا تشعل الجدل داخل ريال مدريد

تتواصل الأزمات داخل ريال مدريد، وهذه المرة بطلها الظهير المخضرم داني كارفاخال، الذي يواجه تهميشًا واضحًا تحت قيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، في قصة تحمل أبعادًا شخصية ورياضية معقدة.

مباراة ألافيس تكشف المستور

في مواجهة ديبورتيفو ألافيس، التي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1، بمشاركة كل من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في التسجيل، ظهر كارفاخال كبديل، قبل أن يدخل في الدقيقة 63 بدلًا من ترنت ألكسندر أرنولد.

هذا القرار أعاد تسليط الضوء على تراجع دور اللاعب، رغم خبرته الطويلة ومكانته التاريخية داخل النادي.

 “تصفية حسابات” قديمة؟

بحسب تقارير موندو ديبورتيفو، فإن سبب تهميش كارفاخال قد يعود إلى ماضٍ مشترك بينه وبين أربيلوا، حين كانا يتنافسان على نفس المركز.

التقارير تشير إلى أن تألق كارفاخال سابقًا ساهم في تراجع دور أربيلوا كلاعب، وهو ما قد ينعكس اليوم في قرارات المدرب، في صورة “تصفية حسابات” متأخرة.

مستقبل غامض لكارفاخال

رغم أن عقد كارفاخال يمتد حتى 2026، إلا أن مستقبله مع ريال مدريد بات محل شك، في ظل قلة مشاركاته وغياب الثقة الفنية، ما قد يؤثر حتى على فرصه في التواجد مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.

 دعم قوي من

سانتياغو كانيزاريس

من جانبه، دافع الحارس السابق سانتياغو كانيزاريس عن كارفاخال، منتقدًا طريقة التعامل معه، قائلاً:
“من قلة الاحترام ألا يحصل على دقائق.. إنه أسطورة في ريال مدريد ويستحق فرصة”.

وأضاف بعبارة لافتة:
“أشعر بأن صلاحية الحقد تنتهي بعد صلاحية الزبادي”، في إشارة إلى ضرورة تجاوز الخلافات الشخصية داخل الفريق.

 أزمة تتجاوز الملعب

تعكس هذه القضية حجم التوتر داخل ريال مدريد هذا الموسم، حيث لم تعد المشاكل مقتصرة على النتائج فقط، بل امتدت إلى العلاقات داخل غرفة الملابس والجهاز الفني.

ومع اقتراب نهاية الموسم، يبقى السؤال: هل ينقذ كارفاخال مسيرته مع الملكي، أم أن النهاية باتت أقرب من أي وقت مضى؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى