حجز ليفربول مقعده في ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، بعدما تفوق على تشيلسي بنتيجة 6-5 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مواجهة مثيرة احتضنها ملعب أنفيلد.
وحُسمت بطاقة التأهل بعد سلسلة طويلة من ركلات الترجيح، انتهت بإهدار ويسلي فوفانا الركلة الحاسمة، ليمنح ليفربول بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
ركلتا جزاء تحسمان التعادل
شهد الشوط الأول تسجيل الهدفين من ركلتي جزاء خلال ثلاث دقائق فقط.
وتقدم تشيلسي في الدقيقة 38، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء إثر تدخل ريان خرافنبرخ على موسى كايسيدو، ليتولى مورغان روجرز تنفيذها بنجاح.
لكن ليفربول رد سريعاً، بعدما لمس فوفانا الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، ليحصل أصحاب الأرض على ركلة جزاء سجلها كودي غاكبو، معيداً المباراة إلى نقطة التعادل.
تألق الحارسين يزيد الإثارة
شهد الشوط الثاني فرصاً متبادلة، وتألق الحارس مايك بيندرز في التصدي لمحاولات خطيرة لليفربول، بينما تدخل جورجي مامارداشفيلي لإيقاف هجمات تشيلسي.
وكاد فلوريان فيرتز أن يمنح ليفربول الأفضلية، لكن ليفي كولويل أبعد محاولة خطيرة، ليبقى التعادل قائماً حتى نهاية الوقت الأصلي.
فوفانا يهدر الركلة الحاسمة
تواصلت الإثارة في ركلات الترجيح، بعدما أهدر كوستاس تسيميكاس فرصة حسم التأهل لصالح ليفربول، قبل أن تتجه المواجهة إلى الركلات الإضافية.
وسجل جو غوميز ركلته بثقة، بينما أخفق فوفانا في تنفيذ ركلته، لتذهب الكرة بعيداً عن المرمى، ويحتفل ليفربول بالتأهل وسط جماهيره في أنفيلد.
غاكبو وروجرز يواصلان التألق
أكدت المباراة أهمية ركلات الترجيح في مواجهات الفريقين، بعدما انتهت خمسة من آخر عشر مباريات بينهما بالتعادل، وفقاً للإحصاءات الواردة في التقرير.
كما واصل غاكبو حضوره التهديفي في كأس الرابطة، بينما حافظ روجرز على سجله المميز في البطولة، بعدما سجل لكل منهما خلال الوقت الأصلي وركلات الترجيح.
وبهذا الفوز، يواصل ليفربول مشواره في البطولة، بينما يودع تشيلسي المنافسات بعد مواجهة امتدت إثارتها حتى الركلة الأخيرة..




