ريال مدريد يدك خفافيش فالنسيا بسيناريو العادة و يضع قدميه في الصدارة ولو مؤقتاً بثنائية في شباك فالنسيا على ملعب الميستايا.
– انشيلوتي بدأ المباراة بداني سيبايوس في محاولة منه للإحتفاظ بالكرة ولكن سيبايوس ابطأ رتم الريال و ظهرت المساحات خلفه و خلف ميندي الغائب بدنياً و ذهنياً منذ بداية هذا الموسم ، و بدأ ريال مدريد وكأنه يلعب بتسع لاعبين ، جعلت خط وسط المرينغي في حالة توهان و تلقى الهجمات واحدة تلو الاخرى و لولا كورتوا لانتهى اول نصف ساعة بخسارة المرينغي بثلاثية ، و بالرغم من هذا سجل فالنسيا الهدف الأول و دفاع المرينغي يتفرج.
– هدف فالنسيا غير صحيح بسبب وجود خطأ على رودريغو عندما افتك مدافع فالنسيا الكرة من رودريغو و لم يعد الحكم الى تقنية الفار ، و كذلك ركلة جزاء الملكي يجب ان تُعاد بسبب ان حارس المرمى تقدم خطوات عن خط المرمى ، و طرد ظالم في حق فينيسيوس لأن الحارس هو من قام بضربه في البداية ، و اقولها بكل صراحة ريال مدريد لعب بشكل افضل بعد خروج فيني رغم النقص العددي ، فيني لديه عقدة من ملعب الميستايا الطرد الثاني له على هذا الملعب.
– بيلينغهام شخصية عظيمة ، لم يتأثر بعدما اضاع ركلة الجزاء ، صنع هدف مودريتش و سجل الهدف الثاني ، بدوره دخول مودريتش، دياز و كامفينجا نشط الريال هجوميا و اعطاه زخماً اضافية و تمكن -رغم النقص العددي وفي دقائقه المعتادة – ان يسجل التعادل و هدف الفوز بعد ضغط جماعي على مدافع فالنسيا و بيلي يصحح خطأه . مبابي رغم عدم تسجيله كان مثابراً واجتهد من اجل اعادة الريال للطريق الصحيح ، مجهود يذكر فيشكر من كيليان.
الريال فعل الصواب ، و اعاد نفسه الى الطريق الصواب ، و لسان حال جود بيلينغهام :” ليس هنا يا فالنسيا ” ، و رغم سوء التحكيم ، ريال مدريد حالياً هو الزعيم.


