مر عام 2024 بطعم العسل على مشجعيه داخل ووخارج اسبانيا ، المرينجي كان صاحب الكعب الأعلى في اوروبا و اسبانيا ، و كان البعبع الذي ضرب كل اندية اوروبا بكل السيناريوهات الممكنة و الغير ممكنة.
نبدأ من اسبانيا حيث حصد الملكي الدوري الإسباني بفارق مريح عن اقرب منافسيه برشلونة ، و تصدر جدول الترتيب منذ بداية الموسم و حصد 95 نقطة ليسطر رقماً قياسياً جديداً و يضيفه الى كتاب التاريخ ، و قد كان نتائجه امام كبار اسبانيا ممتازة حيث فاز ذهابا وايابا على برشلونة في الكلاسيكو بأهداف بيلينغهام القاتلة ، و فاز ذهابا وايابا ايضا على جيرونا مفاجأة الموسم ، و لكن كان الضربة الموجعة و التي اتت من الجار اتلتيكو بالهزيمة الوحيدة للملكي داخل اراضي اسبانيا على ملعب الواندا أمام اتلتيكو ، وتعادلا ايابا في مسرح البيرنابيو . و في السوبر الإسباني كان العريس في ليالي الرياض الباردة ، حيث فاز بسيناريو رائع على اتلتيكو مدريد في نصف نهائي السوبر بخماسية مقابل ثلاث ، و في النهائي اذل الملك نادي الكتلان برباعية في ملعب مرسول بارك على ارضية النصر السعودي . و لكن لم يكن حظه في بطولة كأس الملك – كما هي العادة – جيدا حيث خرج امام الجار اللدود اتلتيكو برباعية ، لتكون له حصة و نصيب الأسد في اسبانيا زعيماً لها في سنة 24 .
و في اوروبا لم يخيب الملك رجاء محبيه و حتى عُشاق الكرة العالمية ، و تواصلت الصولات والجولات بدأ من المانيا حيث ازاح لايبزيج بصعوبة بالفوز عليه ذهابا والتعادل اياباً ، ثم كانت ام المعارك و تكسير العظام امام اعتى فُرُق مانشيستر ، السيتيزن افضل فرق العالم اوقعه المسار على خارطة الملوك في لقاء متكرر ، و كانت فرصة الملوك للثأر ، فقدم الفريقان ملحمة كروية كان البيرنابيو شاهداً عليها ، انتهت بثلاثية لكل فريق ، و لم تكن مباراة الإياب اقل شأناً ، فقد تأهل الملكي بقوة الرجال و دعوات المناصرين و ابت كرة القدم ان يخرج احدهم مهزوما فأرضت الملوك بركلات الحظ . و بعدهاا كان كلاسيكو اوروبا امام FCهوليود، البافاري في قلب الأرينا ، انتهت بالتعادل بثنائية لكل فريق كان لفيني ثنائية ، و في مسرح الأحلام على ملعب البيرنابيو قدم فرسان مدريد ملحمة اخرى بأقدام خوسيلو و ظفر الريال – بطريقته الخاصة – على بطاقة النهائي في ملاقاة الألماني الأخر جراد دورتموند الأصفر و الذي كان شرفا له الحصول على المركز الثاني امام ملك لا يخسر حرب النهائيات مهما كان المنافس و سطر الريال و جلب الى خزينته الكأس الخامس عشرة كأس الأبطال في بطولة كان ابرز رجالها حامي العرين الاوكراني لونين.
و اتبعه الريال بكأس السوبر الأوروبي مطلع بداية الموسم بالفوز بثنائية على اتلانتا بيرغامو ، و كأس الانتر كونتيننتال على المكسيكيين في اراضي الدوحة ليختم سلسلة بطولاته في عامه الوردي بأبهى حُلَّة و يعلنها بالفم المليان انا الملكي فخر انا حامل لواء إسبانيا في كل جولة .
فردياً حصد قائد المشروع فينيسيوس جونيور و جود بيلينغهام و حصدا الكثير من الجوائز الفردية في مختلف نسمياتها ، ابرزها جائزة ذا بيست التي استحقها و بإستحقاق فتى المرينغي الخارق فينيسيوس جونيور الذي حمل الريال الى منصات التتويج و معه جنود المرينغي الأوفياء في كافة خطوط الملعب و معهم القائد و الموجه الحربي الخبير كارلو انشيلوتي.
اذن عاش عشاق و محبي المرينغي اوقات سعيدة رفقة ملكها و لا زالت في الأجواء الرائعة بقية ، المرينغي بثبات ، اولاده بتعملقون و سيذكُرُهم التاريخ ، فهل سيكون عام 25 كسابقه ام سيكون من ارشيف التاريخ ؟

