دوري أبطال أوروبا

ليفربول يواصل الانهيار بهزيمة كارثية 4-1 أمام آيندهوفن في أنفيلد

تعمّقت أزمة ليفربول بشكل غير مسبوق بعد سقوطه المهين 4-1 أمام بي إس في آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا على ملعب أنفيلد، ليتراجع الفريق إلى المركز الـ13 في الترتيب بعد سلسلة نتائج كارثية.

ودخل فريق المدرب آرني سلوت المباراة تحت ضغط شديد بعد خسارته في ثلاث مباريات متتالية استقبل خلالها ثلاثة أهداف في كل لقاء. وجاءت البداية صادمة حين ارتكب فيرجيل فان دايك لمسة يد غريبة داخل المنطقة من ركلة ركنية، ليترجمها إيفان بيريسيتش إلى هدف التقدم للضيوف من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة.

ورغم نجاح دومينيك سوبوسلاي في إدراك التعادل بعد عشر دقائق فقط، مستغلاً متابعة تسديدة كودي جاكبو لتسجيل الهدف رقم 500 لليفربول في تاريخ مشاركاته الأوروبية، فإن الفريق لم ينجح في الحفاظ على النسق الهجومي.

اقترب فان دايك من إصابة الشباك مجددًا بعدما ارتطم كرته بالعارضة، قبل أن ينقلب مسار اللقاء في الشوط الثاني. إذ تقدّم الضيوف من جديد عبر غوس تيل الذي استقبل عرضية من ماورو جونيور دون رقابة في الدقيقة 56، مسجلاً أول أهدافه في دوري الأبطال.

وتعمقت جراح ليفربول مع استمرار الأخطاء الدفاعية، حيث استغل آيندهوفن هفوة من إبراهيم كوناتي ليضيف كواهيب دريويش الهدف الثالث بعد متابعة كرة ارتدت من القائم. وفي الوقت بدل الضائع، عاد دريويش ليحرز الهدف الرابع بعد تمريرة من سيرجينو ديست، وسط صافرات استهجان من جماهير أنفيلد ضد الفريق والجهاز الفني.

أرقام تُكمل الصورة:

يعيش ليفربول واحدة من أسوأ فتراته، إذ تلقى تسع هزائم في آخر 12 مباراة، واستقبل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات متتالية لأول مرة منذ سبتمبر 1992.

ورغم تسديده 27 كرة منها 9 بين القائمين والعارضة، وبلوغه معدل 2.66 هدف متوقع (xG) وامتلاكه 53 لمسة داخل منطقة آيندهوفن، عانى الفريق من عجز هجومي واضح وسقط دفاعياً بشكل فادح، إذ سجل الضيوف أربعة أهداف من ست تسديدات فقط على المرمى.

وبات الضغط يتصاعد على المدرب آرني سلوت، الذي لم يحقق سوى انتصار واحد في آخر تسع مواجهات له أمام آيندهوفن، وهو الفريق الذي تلقى أمامه أكبر عدد من الهزائم في مسيرته التدريبية بواقع خمس خسائر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى