
أثار الحكم الإسباني خيل مانزانو موجة واسعة من الجدل عقب إدارته مواجهة ريال سوسيداد وبرشلونة، ضمن الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مساء الأحد، بسبب سلسلة قرارات تحكيمية فجّرت غضب لاعبي الفريق الكتالوني والجهاز الفني.
وتلقى برشلونة خسارة مؤلمة بنتيجة (2-1) أمام ريال سوسيداد، ليفقد ثلاث نقاط ثمينة في سباق الليغا، ويتكبد هزيمته الثالثة هذا الموسم، وهو ما استغله ريال مدريد لتقليص الفارق في الصدارة إلى نقطة واحدة بعد فوزه على ليفانتي (2-0).
وبحسب إحصاءات تحكيمية، يُعد خيل مانزانو الحكم الأكثر تسببًا في هزائم برشلونة خلال القرن الحادي والعشرين، حيث أدار 35 مباراة للفريق في مختلف المسابقات، خسر خلالها “البلوغرانا” 8 مباريات، في رقم قياسي سلبي لم يتكرر مع أي حكم آخر.
ولم يُخفِ قائد برشلونة، الهولندي فرينكي دي يونغ، غضبه من أداء مانزانو، منتقدًا أسلوبه في التعامل مع اللاعبين، ومؤكدًا أنه “لا يقبل الحوار” ويتصرف بـ“تعالٍ وغطرسة”، واصفًا هذا السلوك بغير المقبول، خاصة في مباريات مصيرية بهذا الحجم.
من جهته، منح موقع “أرشيفو فار”، المتخصص في تقييم الأداء التحكيمي، مانزانو درجة متدنية بلغت 2 من 10، مشيرًا إلى تناقض قراراته وتأثيرها المباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يستعد برشلونة لاستحقاقات مهمة، حيث يحل ضيفًا على سلافيا براغ، يوم الأربعاء المقبل، ضمن مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود إلى الليغا لاستضافة ريال أوفيدو، الأحد القادم، في الجولة الحادية والعشرين، في وقت بات فيه هامش الخطأ شبه معدوم مع اشتعال صراع الصدارة.




